التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم/كريم خيري العجيمي/////


ما من شيء بعد الآن..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-#ثم_أي..
ونحن الذين أنضجتنا التجارب..
لتلك الدرجة التي نصمت فيها تماما، كلما احتاج الأمر للكلام..
نقول لأنفسنا..
يوما..
سيخبرُهم الزمن..
فلا داعي لاستنزافِ الجهد والروح..
فمن لا يفهمُ رسائلَ الصمتِ..
أبدا..
لن يفهمَ رسائلَ الصوتِ..
وإن تجاوزت النحيبَ بألفِ مرحلة..
يا عزيزي..
لا شيء أضحى يستحقُ..
فاتركْ للأيامِ مساحة..
لتصفعَ وجهَ الأسئلةِ..

-#يليه..
وأولئك الذين أمضوا وصايا الغياب..
بكل هذا الإتقان..
بكل هذا الإخلاص..
كانت كل قرابينهم كفر..
حين أخلصوا للمجهول..
وباعوا حواضر قلوبنا بتلك الفلوات..
ليبقى مستقرا في خلدنا..
أن هؤلاء، قاتلون مع سبق الإصرار والترصد..
كانوا يظنون أنهم سيعودون..
ليجدوا قلوبنا البائسة كما تركوها..
واحة الظل، وموطن الدفء..
كانوا يظنون أنهم سيعودون..
ليجدوا فردوسا ها هنا..
لافتاتها (إنكم بأعيننا)..
أيها السادة..
على رسلكم..
ففي أيسرنا الآن مقبرة جماعية..
مكتوب على بابها..
من أهانكم بالتخلي..
فأقبروه بالنسيان..
ولا تبتئسوا..
فما يستحقَ العيشَ بداخلكم..
من هدم أسوارَ وطنِه..
وسمح للحزن أن يتسلل، ثم يسكن..
ثم يحكم..
ثم ينفذ الأحكام قتلا..
أيها السادة..
رفع القلم..
نحن أيضا أمضينا وصايانا..
وما من شيء بعد الآن.......
يُتلى..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي