❤ دفق من الجنة ❤
حلقت بناظرى وهو يتطلع
إلى ذات المحيا وهى بالخجل
تخطو بخطوات كأنها طلع
البدر تشع نورا فـى ديجور الظلام
والأرض زخرفت مرحب بالسرور
دبيب خطواتها يسترق له السمع
عيناها بحور الشعر والغزل
كيف تغزل الشعراء الفواحل ؟
فى نساء المدن الفسيحة والبقاع
كل شاعر منهم كفيف وضليل
لو رأوا الكواكب وسطوع النجوم
وعيون السلسبيل والطلل
لخرجوا من المراقد والمقامع
واعتذروا بالدموع الحزينة
عن خطاياهم واعتزلوا الغزل
كلما أنظر إلى عينيها كأنى
أتبضع بالفردوس على ضفاف
أنهار متكئ ناهل كالرضيع المسترسل
ترهلت جوارحى حتى رأيت النور
فصرت يافع يشكر ويتبتل
كنت ضمور الضحك كالمثقل
فرأيت المقل وفيها الثمل
❤❤❤❤
احمد نادر

تعليقات
إرسال تعليق