التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/منذر قدسي/////


‎عندما غنت فيروز : الآن الآن وليس غداً ... أجراسُ العودةِ فلتُقرع . -------------------- رد عليها نزار قباني : مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع . عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ...أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع . خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا.... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع --------------------------
كتبت ردا لفيروز ونزار
...

عفوا فيروز لن نركع
فحبل السرة لن يقطع
إن مر اليوم بسحاب
أجراسنا لا بد ستقرع
نزار عذرا لن ندمع
غيمنا أحداق تلمع
سنعيد تاريخ أمتنا
فالصمت ما عاد ينفع
عفوا نزار إن أخطأت
سأمر اليوم بقصيدتك
وأقص خازوق دق
وأحذف هذا المقطع
وترفرف أعلام العزة
من جبل الشيخ إلى الأقرع
عفوا أدباء أمتنا
لن يرهبنا صوت المدفع
خلقنا بأحسن تقويم
ما اعتدنا المشي على الأربع
عفوا لمقام سيادتكم
يوما للعودة لن نجزع
نرفع راية عروبتنا
وتعود أمتنا لا ترجع
سنزيل طمي الأنهار
ونعيد الرونق للمنبع
عفوا شعرائي ومن أبدع
أمشي الآن ولن أرجع
في قلبي ثورة بركان
وجدان العرب لن يخنع
سأسير صراطي ممشوقا
محرابي بجوار المصنع
عفوا أخواتي وإخواني
كلاما ما عاد لينفع
هبوا فالأمل آت
قاب قوسين ننظره
أصوات.. أقدام.. أسمع
اليوم اليوم وليس غدا
حليب الذل لن نرضع
أجراس العودة فلتقرع
أجراس العودة فلتقرع
............
منذر قدسي‎

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي