لم يعُد قلبي كما كان حجرْ
ذبَح الماضي وللهجر عقرْ
لم يعد يشكو تباريح هوى
إنما يشكو بمن وصلي هجرْ
هدني شوقاً وأبكاني جوى
من عبير الورد قلبي في خطرْ
قد شجى قلبي حنينٌ غَدِقٌ
حين لاحت قام قلبي ونفرْ
من ضلوعي كاد أن يخرقني
رمحُ عينيها فوأدي قد عبرْ
قد رمتني من لحاظٍ نزقٍ
أسهم العينين كانت كسقرْ
قد اصاب الحبُّ قلبي عامداً
ولمن أخفيت حبي قد ظهرْ
لي حبيبٌ أدمنته مهجي
كنبيذٍ خالط الثلج سَحَرْ
لم يكن طيناً لماها إنما
شهدُ نحلٍ مزجت فيه سَكَرْ
قد فقدت القلب من مقلتها
دمع عيني نازلٌ مثل مطرْ
أنت زهرٌ يا حبيبي عبِقٌ
فيك أشواق المحبين تُذرْ
لطف جمال عبدالله لطف الهريش
اليمن

تعليقات
إرسال تعليق