جاءت مثقلة
تحمل عبءين
شوق ...
يحيل سمارها للعسل
وكبرياء ...
يفيض في أطراف المقل
تجمع كلماتها
على طرف اللسان..
وداع بطعم الشوق
وسلام بنكهة الفراق..
صوتها مبحوح
يقول ولا يقول..
ثوبها...الأسود
ينعي لعنة الرحيل
لكنه على صدرها
وشاح الوصل
فتحات أمل
ثورة معلنة...
ألمحت ببنانها
فاستدار القمر
تبسمت...
فلاح ضياء ثغرها
وقالت كل شيء...
محمد

تعليقات
إرسال تعليق