التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/نادي علي////


.....اليوم أعلنها لكم........
...............................
يا من هناك
وقد هنا كنتم
اليوم أعلنها لكم
اني سأترك فيكمُ
تلك الدروبَ اللاهبةْ
...............
هذي البقاع السود فوق جباهكم
وتعيش في ارواحكم
ولذا تليق بكم حياةٌ قاطبةْ
...........
مملوءةٌ تلك الدروب بدود أشجارٍ
تسامي فرعها
والدود يحفرُ طينها
قد هزَّهُ طرب السقيمِ لوأدِها
فمضت تسابق عمرها
حتى انطوت في حفرها
فتناثرت أرواحُهم
دون الرجا
تبا لها.... من خائبةْ
.................
مملوءةٌ تلك الدروبُ المظلمةْ
بقوارضٍ شتى
فأر هنا.... فأر هنا
تتملقُ حتى...
تتسلقُ
ولتقرضَ اوراقَ ساقطةً
ولتأكلَ من سمها
ومن العجبْ
هي راغبةْ
..........
وأفاعيا وعناكبا
مسمومةٍ
محفوفةٍ بالموت
لا ترشفُ فينا
إلا الدِما
وصلاتها
تتراقصُ طرباً على
أشلائنا
كالساغبةْ
...........
لكن رأيت شعاع شمسٍ
يزحف في مهلٍ
يغتال صمت الليل
ويجر أقداما
تغمغم في خوفٍ
تغريدة الفجر الراهبةْ
.............
وأنا سأتبعُ نورَ فجرِ سمائنا
وسأجعله كصلاتنا في جوف ليل الارض
حتى نرى وجه الربِ
وهناك أعلنها لكمْ
أني سأترك فيكمْ
تلك النفوس الصاخبة.
............ نادي على حسن
............ الكامل
................20/1/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي