التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة////


{{{{{{{♡♡.بلغت قاع الأبحر♡♡}}}}}}}
..◇《بتاريخ/٢٠٢٢/١/٢٨/ الجمعة》◇..
....................☆☆☆☆☆..... . ........
دع صُبحُ ليلكَ. يسفرُ --أكللت عين ...الناظرُ
قد..هالني منك .الجفا--وتنوء... عنّي .وتنفر
أستجدي ساعات صفا--أجد النقاء......مُعكّرُ
وكأن.. أهل ....مودتي-- قدأنذروني وأعذروا
أزِح ..الخباء وأنبجس-- أعييت صبر..الصابرُ
.................☆☆☆☆☆............... . ..
..........رُغَبُ الهواجس تنحبس...............
..........وبه.... اللواعج ...تَنذِرُ................
...........ويكاد هول... كموناها.............. ..
...........شررُ... الزناد.... يُفجِّرُ.................
.............. ..☆☆☆☆☆...................
فَعِّل ..كوابح ...زجرُها-- وعليها هتنك .أمطِرُ
أسقِط... على محرابها--برَداً....عليها.... ينقِّرُ
وشيٌّ على.. إستهلالها--لون الضِراب.. .الأنورُ
وجهٌ ...إذا .إسترشفته-- إستعذبت فيه السكّرُ
و...غرفت من أنسامها--مسكٌ يفوح.... وعنبر
أرغمت خوض.. عبابها--فبلغت .قاع... الأبحر
فجمعت منه ...محارهُ--أحتضنت أعز..جواهر
إشعاعها بدا.... خاطف-- عجبُ اللُبابة.... يُبهر
.......................☆☆☆☆☆...............
٠٠٠٠ويُريك صورة ..وجهها
......................... تُسبي العقول ..وتأسرُ...
.....تستجدي لطف عشيقةٍ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠أنسام... لطفها.... تنشرُ...
.....تذوب منها.... صبابتي
......... ....... و...جوامحي.... تتعثّر...
.....إن. فزتُ في مرضاتها
....................... تصفُح... وتعفو ...وتغفرُ...
.................. ...☆☆☆☆☆.................
.....)))))))الشاعر عدنان عودة(((((((

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي