قد ترحل...
قد تهجر ماضيك..
قد تنسى لون الفرح
في عينيك...
قد يثقُلُ خوفك ...
ويصبح حزنك شيء
أحمق...
قد تضحكُ شفتاك..
ويغزو الحزن في
عينيك....
قد تبحر في صحراء
العمر...
وتمشي فوق سطور
البحر...
قد تنسى لغة كانت
يوما...
تشفي عللك ....
قد تذكر أنّ الصّبح
يوماً يشرق....
قد تنسى أن البيدر
يوماً كان يضمّ
قمحك...
هكذا أنت لستَ
لوحدك....
آلاف الأشخاص
بشخصك....
ألاف الأفكار نامت
في ماضيك ...
ويبقى فيك يصحو
عِنادك....
أنت شتاتٌ ووجوه
دروبك
تُخبر ماتخفيه داخل
قلبك...
نجاح محمود

تعليقات
إرسال تعليق