التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سحر محمد/////


#تمنيتك

تمنيتُك رفيقاً و الليالي ثكلَي
أمسيتَ طيفا بين ماض و ذكرَى

فقد شاءت الأقدارُ تهدينا فراقا
مُذْ ذبلت ثمارُنا بقطافٍ توارَى

فليت العمرَ لا يحرمُنا لقاءً
أينعت قصائدُنا بنجوى الحيارَى

فإن فرقتنا نوائبُ الدهر مرارا
فالخافقان غيثٌ مدرار يتبارَى

الجرحُ غارقٌ بذكرياتٍ تماهت
فاضَ الهوى بعنفوانٍ تمادى

كلُّ الوجودِ لا يدرك أنَّ الأرواح
من فرطِ الأسى تترنح سكارَى

فإن أطال اللحظُ فالسهامُ نبال
ليتهادى العشق يروي الصحارَى

يطوفُ الربوعَ يحتضن الحنايا
بقلبٍ قيسي يولد غرام العذارَى

تعلقت عيني حين الكرى بطيفِك
لأغفوا بين أهدابِك الغيارَى

فسكبتُ أشواقي بمدادي لتنعم
فإذ بعناقيدِ البوح للنبض يُجارَى

كلما كتبتُ أشعاري تلعثمت
و ما تصبرًت الا لأبغي البشارَى

لعلَّ الله يكتبُ لي قدرا باللقا
يتضوعُ مسكًا إذ غدوت في الورَى

يتراءى متيمي غصنَ لدن
كلما أتيت قلبَك جادَ بالقرى

ويسرعُ الفؤادُ عدوًا لو نأى
عنِّي وجهة الصبوح لو ترَى

لعلَّ كأسَ المُنَى يفيض عسلا
بعد المرِّ تجرَّعته في السّرى

تمنّيتك رفيقًا دون العالمين
تهجّدت بمحرابِك و الليالي تتْرَى

#سحرمحمد
#رحيق_الحروف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي