التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عبد الرحيم أبي راغب/////


سامِرْ هواكَ وكنْ رغم الجفا طَوْعَهْ
أنِرْ وِصالَ الدُجى أوقِدْ له شمعهْ
قدْ يُهزم الليلُ قبل الفجرِ من شغفٍ
وينجلي العُتْمُ لمْحًا من سَنا لمْعَهْ
أكتبْ على لوحةِ الأشعار خاطرةً
تُسْلي الفؤاد لِتَسْري في المدى لوعهْ
إطوِ الهُمومَ فما لِلْهمِّ خاتمةٌ
لعلَّ نفسكَ تعتادُ الأسى شِرْعهْ
يجلو بكَ الصمت في زُهدٍ تسايره
عند السُؤالِ يتيهُ الحدُّ والرَّجْعهْ
فلستَ وحدكَ في ليلٍ تنادمه
تُهدْهِدُ الروحَ ظمأى ترتجي نبْعَهْ
كمْ من تعيسٍ يداوي بؤسهُ أملا
يشقى مثيل الأسى في مُبْتغى الرِّفْعَهْ
قد يبسمُ الوجهُ من ذكرى تُلاطِفه
وفي العيون يرِفُّ الحزن والدَّمعَهْ
من يُدركُ السِرَّ في أسْرٍ بذي قفصٍ
        لطائرٍ حَرَمُوهُ الأُفْقَ والمَنْعَهْ
أمِنْ شجى قيدِهِ ناحتْ سرائرهُ
        أم آلفَ الأسْرَ في تَغْريدهِ المُتْعه
أتَشْعُر الوردَ في زُهْريَّةٍ حُشِرَتْ
      بالرُّكْن يشتاقُ ضوءًا يبعثُ الروعه 
هلِ الشذا عَبَقُ من طيب جوهرهِ
       أمْ آهة الوردِ أنفاسًا غدتْ ضَوْعَهْ
دعِ المُنى مُمْكِنا واتركْ مفاتِنه
    بعضُ الأماني بشرعِ الحُلمِ كالبِدْعَه
عبدالرحيم أبو راغب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي