التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/غزوان علي/////


أنا شاعرٌ
أنا شــــــاعرٌ يا مـرامي
أميرٌ أنا فــي غــــرامي
ومِنْ شفتيّ العِـــــــذابِ
تسيلُ خمـــــــورُ الكلامِ
ومِنْ عذبِ شعري أحيلُ
الجمـــــــالَ لكأسِ مُدامِ
أنا ســـاحرٌ في قصيدي
وصَبٌّ لحــــدِّ الهـــــيامِ
وأنتِ الغـــــرامُ فتــاتي
هواكِ حكايا اليمـــــــامِ
خطاكِ كمشي الغــــزالِ
يداكِ كريشِ النَّعـــــــامِ
خــدودُكِ زهرُ الخُزامى
قــــــوامُكِ مثلُ الرُّخــامِ
عيونُكِ لــونُ السَّمــاءِ
وهـــدبُكِ حدُّ الحُســـامِ
ذراعُكِ سيفٌ صـــقيـلٌ
نهـودُكِ زَغْبُ الحَمَــامِ
وثغــــــركِ يجري زلالاً
وخَصْرُكِ يضري ضرامي
وشعــــرُكِ طارَ شـذاهُ
يـرِّفُ رفيفَ الغمـــــامِ
مُحَيَّاكِ بــــدرٌ بهـــــــيٌّ
يُـنيرُ دياجـــي الظَّــلامِ
تعالي لننسى الهمــــومَ
ونحــيــا بظـــلِّ الـوئامِ
فما غيرُ حسنِكِ أرجـــو
مثـيراً دمي واهتمامي
فـرفقــــــاً منايَ فـــإنِّي
صريعُ الهوى والسَّـقامِ
تركــــتُ الدَّنايا لأهــــلِ
الـدَّنايا وعـــــذلِ اللِّئامِ
وبينَ الوجــوهِ الصِّباحِ
لمستُ الجمـالَ أمـامي
هنا أسكـــرتْ غمــزاتُ
الجفونِ عيوني الدَّوامي
فـبينَ الـرِّياضِ أعيـشُ
وبينَ الزُّهــــورِ مقامي
.............
شعر ورسم/ غزوان علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي