التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


....( وتزعمُ أنني )....

وتـزعـمُ أنَّـني ما كُنتُ شَيَّا
وغيمي لم يكنْ يوماً مطيرا

وأنِّي في الهوى ما رمتُ وصلاً
وَقَولي كانَ بُهتاناً وَزورا

وأشعاري بلا لونٍ وَطَعمٍ
ولولاها لَمَا فاحَتْ عَبِيرا

وأني ما حَفَظتُ العهدَ يوماً
وأنّي كنتُ    شَرَّاً   مُستَطيرا

وتزعمُ   إنَّني   للهجرِ   أسعى
وللأشواقِ    أعلَنتَ     النفيرا

تعاندني  وتجرحني   وتشكو
وتُهملني  وترفضُ   أن  أثورا
........
نَعم...ما قلتِهِ   حَقَّاً    وصِدقَاً
فإنّي  لَم  أكُن  عَبداً    شَكُورا

وأني   لم   أكنْ   خِلٍّاً    وَفِيَّاً
ولا نَجماً   ولا   بَدراً     منيرا

ولولا   حبُّها  ما   قلتُ  شعراً
ولا  نّـثراً  ولا  حرفاً     مثيرا

فكانت سِحرَ   أحلامي وَعشقي
وإيحاءً        وإلهاماً       وَفيرا

وإن  غابت   ليومٍ  عن   عيوني
يَكُن    ليلي  وفجري    زمهريرا

ولكنْ  أخطأتْ    في القول؛إنِّي
سآتيها        ذليلاً      مستجيرا

فَمِثلي..لا    يُذَلُّ   لأجلِ    أُنثى
معاندةٍ    وتَستهوي      الغرورا

ومثلي لم يَخُن في الحب عهداً
وَلن   يهوى الصدودَ  ولا النفورا

كبيراً   كنتُ.!!  بل مازلتُ  أسمو
وَمثلي   لَمْ   يَكُن  يَوماً  صَغيرا
................ 
بقلمي. ابو مظفر العموري 
           رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي