التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عمرو أمازيغ////


ذات القوام الممشوق،،،
أذابت قلبي،،،
دعوني أتغزل قليلا ،،،
يا قوم ،،،
لا تخجلوني،،،،
فلنبدأ ،،،،
ذات القوام الممشوق ،،
سلبت،،،،
يا قوم بالله عليكم ،،،
لا تقهقهوا،،،
سأبدأ من جديد،،،
ذات القوام الممشوق،،،
والقد المرفوع،،،
ذات الرداء،،،
الأسود،،،
سلبت عقلي،،،،
آه،،،،تعالت الأصوات،،،
سأتوقف إذا ،،،،،
تعالت الأصوات مجددا،،،
أكمل،،،أكمل ،،،أكمل،،،،
طيب يا سادة،،،
،،،صمت مطبق،،،،
سابدأ،،،
،،ذات القوام الممشوق،
سلبت راحتي،،،
عيناها ،،،
أرق ليلي ،،،يذهب نومي،،،،
ذات الرموش السود،،،
آه يا سادة،،،،
على رموشها،،،،
فالندع الأمر سرا،،،
لن أخبركم أكثر،،،،

،،،،،،ذات القوام،،،
الممشوق،،،
تسحرني،،،
تجردني من أنانيتي،،،
تجعلني طفلا،،،
أرغب في المزيد ،،،
من قطع حلوى "البومبون"،،،
أرغب في المزيد،،،
من "شكولاطة توبليرون"
والمزيد ،،،
من أعواد "الريگليز"
،،،،،
ذات القوام يا سادة ،،،
تسلبني كينونتي،،،
خصرها ،،،،
آه يا سادة ،،،
ساتوقف هنا،،،،
لن أخبركم شيئا،،،،
أو مزيدا عن الخصر،،،،
هنا ،،،
،،،،أتجرد من إنسانيتي،،،
اصبح عدوانيا،،،،
لا مزيد ،،،،

ذات القوام الممشوق،،،
يا صاحبة العينان،،،،
،،،،،
الواسعتان،،،،،
،،،،،أعلنت كرهي ،،،
لجميع نساء الارض،،،
واعلنت،،،
حبي،،،لك،،،
انت فقط،،،
،،،،،،من دون نساء العشيرة،،،،

انتهى يا سادة ،،،
ساخبركم المزيد ،،،
حين تمسي الأشياء ضلالا وباقايا ،،،،

بقلمي عمرو أمازيغ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي