التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة/نا عبد الله/////\


ستبقى حَبِيبِي إِلَى الأبَدِ . . . 
وسابقى أَحِنُّ إلَيْكَ . . . . 
وَإِن فقدتك يَوْمًا . . . . 
فلاحساسي بِك . . . . 
لَن اِفْتَقَد . . . . . . 
 
يَأْمَن وُجُودِه كياني . . . 
وباحساسي بِه . . . . 
بِتّ حَرِيصًا و أَنانِيٌّ . . . 
ياجميل أَوْقَاتِي . . . 
مِنْ سَاعَاتِ وثواني . . . . 
بوجودك . . . سعادتي 
سَوْف أَجِد 
 
أَدْخَل لِقَلْبِي بِسَلَام آمَن . . . 
فَأَنَا أَرَاك فِي ارجائي . . . وَالْمَوَاطِن 
أَدْخَل لمدن قَلْبِي . . . 
وَأَنْت غَازِيًا . . . . ولغزوك 
لَسْت أَنَا بلاعن . . . . 
وَلَن أَرْضَى تحررا مِنْك . . . . 
أَنَا لغزوك رَاضِيًا وَمَسَانِد 
 
فَكَّرْت يَوْمًا بِأَنْ أُفَارِق وارحل . . . . 
وَكَلِمَات الْحَبّ . . لَا تعنيك بِهَا الْجَمَل . . . 
وُجِدَت دقات الْقَلْب . . . لِلَّه تبتهل . . . 
بِأَنْ تَقِفَ مَوْتًا . . . . إنْ كُنْت يَوْمًا 
عَنْك مبتعد . . . . 
 
ياطير . . . هَوَاي ومحبتي . . . 
يَا سِرّ مشاعري وبسمتي . . . 
يابدايه قِصَّة حِبِّي . . . . 
وَأَنْت سَتَكُون 
جَمِيل النهايةِ . . . 
يَأْمَن إذَا ذَكَرَ طيفه . . . . 
صَار الْفُؤَاد عِشْقًا يَرْتَعِد 
 
وَنَحْنُ فِي عِزِّ خصامنا . . . 
يَزْدَاد شَوْقَنَا وَهَوَانًا . . . . 
وتنطبق عِشْقًا . . . أَرْضَنَا وَسَمْنًا . . . 
فَكُلَّمَا اطفئنا نَار حُبّنَا ! ! ! ! ! . . . . . 
أَلْقَيْنَا عَلَيْهَا دَمْعٌ الْهُيَام . . . فتتقد 
 
ستبقي حَبِيبِي . . . 
وَإِنْ أَخَذَتْ مِنِّي الرُّوح . . . 
وستحكي لَك الكناري . . والبلابل . . . . 
لَقَدْ كُنْتُ أَسَرَّهَا عَنْك وابوح . . . . . 
وَسَتَرَى وَجْهِي كُلَّمَا . . . . 
أَشْرَقَتْ الشَّمْسُ فِي يَوْمِ صَبُوح . . . . 
وستشم عِطْرِي . . . . . كُلَّمَا شَمَمْت 
جَمِيل الزَّهْر . . . . وَالْوَرْد 
 
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...