التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/محمد أودة//////\


*** ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ***

ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ
ﻭ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺤﺘﺮﻑ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ
ﺗﻐﺾ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ
ﻭﺣﺸﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ
ﺷﺮﻓﺎﺕ ﺛﻜﻠﻰ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ
ﺃﺯﻗﺔ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﺍﻛﺘﻈﺖ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺩ
ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻟﻮ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻟﻠﻮﺭﺍء
ﺣﺮﻣﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻜﺮﻯ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻏﻔﻮﺓ ﻭ ﻏﻔﻮﺓ ﺃﺳﺘﻔﻴﻖ
ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ
ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺼﺮﺥ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺠﺮﻫﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ
ﻛﻞ ﺷﻲء ﺣﻮﻟﻲ ﺻﺎﺭ ﻏﺮﻳﺒﺎ
ﺃﻭﺭﺍﻗﻲ .. ﺣﺒﺮﻱ .. ﺧﺮﺑﺸﺎﺗﻲ
ﻫﻠﻮﺳﺎﺗﻲ .. ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ
ﺭﻭﺣﻲ ﻏﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﻟﺠﺔ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ
ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺛﻜﻠﻰ ﺗﺮﺍﻭﺩﻧﻲ
ﺗﻘﺾ ﻣﻀﺠﻌﻲ
ﺗﺨﻄﻒ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ
ﺷﺮﺩﺕ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻷﺣﻼﻡ
ﺗﻬﺖ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍء ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ
ﺃﻓﺘﺶ ﻋﻦ ﺑﺌﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ
ﺃﺣﻼﻣﻲ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻷﻣﻞ
 ﺑﺘﻔﺎﺅﻝ ﻟﻤﻴﻼﺩ ﻓﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ
ﻣﺘﻰ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻮﺷﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ؟
ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺤﻤﺎﺋﻢ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻮﻧﻮ
ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﺓ
ﻣﻊ ﻟﺤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ؟
ﻣﺘﻰ ﻳﺘﺮﺍﻗﺺ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺞ
ﺑﺘﻨﺎﻏﻢ ﻣﻊ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺸﺠﺮ ؟
 ﻭ ﻳﺘﻔﺘﺢ ﺯﻫﺮ ﺍﻟﺮﻣﺎﻥ
ﻣﺘﻰ ﻳﻨﺜﺮ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ ﻋﺒﻘﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻗﺼﻰ
 ﻟﺘﺼﻴﺮ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺟﻨﺔ
 ﻳﻄﻴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻏﺪﺍ
ﻣﺘﻰ ﻳﺤﻴﻦ ﻟﻲ ﻟﻘﺎء ﺃﺣﺒﺘﻲ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺩﺭﺏ ﻭ ﻃﺮﻳﻖ
ﻭ ﺃﺑﺘﺴﻢ ﻟﻜﻞ ﻋﺎﺑﺮ ؟
ﺃﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﺳﺘﺘﺤﻘﻖ ﺟﺤﺎﻓﻞ
 ﺃﺣﻼﻣﻲ
ﻭ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ...؟

ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻭﺩﺓ / ﻣﺮﺍﻛﺶ ✏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي