عَبثًا أُحاوِلُ أنْ أُحِبَّ سِواها
عبَثًا أُصارِعُ خافِقًا يَهْواها
أَجْفو أُحاولُ أنْ أُواري صَبْوَتي
أَقْسو على حالي فلا يَنْساها.
عَجَبًا لِهذا القَلْبِ كيفَ يُريدُها
بالرَّغمِ مِنْ كُلِّ الأذَى يَرْعاها!
يَشْتاقُ طَوْعًا يَسْتَهيمُ بِها وَلا
يُبْدي التَّمَنُّعَ عَنْ بُكاءِ هَواها
كَمْ ذَلَّنِي كَمْ هَدَّني كَمْ سَاقَني
نَحْوَ الرَّدى غَصْبًا لِكَيْ أَلْقاها
في صَحْوَتي في غَفْوتي في سَكْرتي
ما كانَ وَصْلًا ..لا !! فَما أَقْسَاها
حَتَّى اذا جاءَتْ سَرابًا لا أَرى
غَيْرَ اكْتواءٍ آخَرًا بِسَناها
اَرْجوكِ ابْتَعدي كَثيرًا حيثُ لا
أَلْقى سِوى ذِكْرى تَقُصُّ رُؤاهَا
ادم منصوري 💔

تعليقات
إرسال تعليق