التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المتألق/قيس كريم//////\


عزف على فرس العود ( لغة عاشق) 
يُعزى بالشجن كسر الزند ( نفسه)
فَتُشل اوتار المفاتيح (غايته) 
وتضيع لغة دو - ري - مي - فا - صول - لا - سي 
هي البوح (بصراحة عاشق) .
أشتهي حرفك المعتق وعزفك المنفرد بضوء الحانات 
يداهم بصري المتشرد بالازقة 
يحمل على الجدران ملصق صورة اعلان وجهك المفقود من نُظُم الشعراء وشعر البنات
وغزل البنات 
وحكايا البنات 
ابحثك على مشرات الملابس عن عطر تنزه عن مكوكات الجمال .
وضياع السنوات .
ياراعي صرح الهيام في كسر الخواطر أجبر خاطر الذكرى ؛ فكلما قررت نسيانك ؛ يتجمهر عندك حشد الالماس 
ينبضك قلب العاشق ؛ يشتهيك في نقرة كتفك 
أو مايتفرق منك الناهد بتاء التأنيث 
أو نون النسوة في حمالة صدرك الداني بكروم وتلاوين وزعفران غير الحمرة في جلنارك الصارخ بالتعبار 
كم انت جميلة راقصة ؛ كنحلة حين تنطق بجناحاها السمآلين 
يتقاطع عندك هاء الاشارة 
فأيهما من ذانٍ أختار 
فَعَمْرُكَ يكتب بالعد فانيتي ام اُنفى بِبُعّدٍ فيه لا القاكا 
ثمة اشياء عهدتها منذ عهد الشوق ؛ وانا ارمي حبال الصدفة على كتف القدر 
اتدبر نفسي بعد مضيعة 
فلا أجد الا نفسي في دائرة الاتهام 
والوقت شاهد عيان لاتخونه الساعة 
وفي كفي اليسار ؛ ندم باهض مدفوع الثمن .

قيس كريم
١٢/اكتوبر/٢٠١٨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي