ياربة القول الحصيف
أين المفر
والحاضر صار مثل سيزيف
نجول مفازات المسافات
ننشد بين الحروف الظل الوريف
بعد أن أدموا الكلمات
الحرف صار رفات والبوح
بعد أن كان ربيع أضحى خريف
من يشعل الشرارة
والأمور لا تزال تشي
بوجود جرح غائر في المرارة
فكيف السبيل الى رتق ذاك النزيف
في ليال المطر
نعم كان هناك همس
وتسبيح وأشباه صور
لكن عصا المسير مداها صار كفيف
أما هذا الحلم فبلا ملامح
كما لو أنه في طور الهاوية
بهيئته الرتيبة وقوامه الثقيل المخيف
يا سيدتي مغلولة يد قصيدي
والهم بين الضلوع ينتشر
كما لو أني جنيت كل ذنوب البشر
وما عاد يشبعني من الشعر
بعض فتات الرغيف
لا رغبة لدي في المزيد
من التأخر في ظل هزلية المشهد
ولا طاقة لي على الابتذال في السجال
فأنا خلقت من شجرة طيبة
أصلها ثابت وفرعها في السماء
ديني حنيف والخليل حرمي الشريف
#القيسي

تعليقات
إرسال تعليق