التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/هيثم دراويش///////\


بحور الشعر وافرها جميل          مفاعلتن مفاعلتن فعولن 
قصيدة من البحر الوافر العروض
والضروب فعولن وتسكين الخامس
بالتفعيلة الأولى والثانية . وعنوانها : 

                 شوق الفؤاد

مُنى  قلبي   وروحي      أنْ    أراكِ
بشوقٍ   في   فؤادي     مِنْ    هواكِ

تُناديني     بعشقٍ       مِنْ       فؤادٍ
بكلِّ      الحبِّ        يأتيني     نِداكِ

ببعدي   في    حياتي       باشتياقٍ
شعوري   بها   سجنٌ   عنْ      رؤاكِ

بأحلامي    أراكي       مثلَ      نورٍ
بمثلِ    الضوْحِ     يأتيني      صباكِ

إنّني   لاأرى        عشقاً       بروحي
فكيفَ  الحبُّ   في   قلبي      رماكِ

أعيشُ الأيامَ  في  شوقٍ     بروحي
شعوري   في   فؤادي        ماسلاكِ

سأبقى       في   مُرادي    ياغرامي
لغيرِ    العشقِ    لاأُلقي        شِباكي

ألا  ياعشقُ    قلبي   في      هواها
بأقوالي    لها   روحي           فِداكِ

بفكري    ألتقي        فيكِ      بيومٍ
وحبّي   سوفَ    يبقى       مُشتهاكِ

ستبقى      تعتريني         باشتياقٍ
أيامٌ     عشتُ     أحلامي       معاكِ

إلى   ربّي    لهُ    قولي       بصوتٍ
بدعواكِ      لهُ      يُلبّي          نِداكِ

لقد.   أقسمتُ     أيْماناً         بقوْلي
وحقُّ     اللهُ    لاأعشقْ        سواكِ
   
Haytham

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي