التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدعة/دنيا العبادي//////\


.........النجم الثاقب.........

يا روح لم تفارق حالِكَ ليلي
هناك نجم أتعبني يفول من سمائي
اتسائل الى اين وكيف ولماذا..؟
يهبط كشهاب يتلاشى بين الفين
والحين؛
أراقبه من بعيد كي يسطع لي
وحدي؛
واصحى على دجى دون وميضك؛
يترأى لي كأمنية اطلبها عند ظهوره؛
ويختفي الحلم ويتراخى سدوله
كمسرحية بلغة لا افهمها
وأعي اني أطارد هذا النجم
كلما يأخذني ينتزع مني 
طارقه؛

بدأ الفصل الاول :
اطفئت الأضواء اراك في سماء المسرح تومض لي ؛
كأنك تقول لاتخافي ولاتحزني؛
وها انا بمتاهة اللغة الروسية
والصمت يعتريني ....!!!!!
طلاسم لاتفك الا بشفرة الأوبرا ..!!!
واستعيد بها (كانوا ياحبيبي)....
أصاب الخلايا في عروقي...!!
ليتني أكون انا لتظهر انت 
انت ثاقب لاحملك أمنية ..
لا تفل أبقى على مدار التاريخ...!!!
خلدتك ايها النجم الطارق
في سماء الذر ،

ليبدأ الفصل الثاني:
بمستحيل لاحال له ولا اعراب،
اي مجرة اصابتك بوهجٍ...؟!!
قم لنجمع الأبراج والثريا لنكمل
الحياة ،
كل الخيوط هي آمال
وأملي ان أكٌ طرقات نبضك،
أبلج عليَّ وأنشأ من حطامك
لأبدأ بفصل جديد
اكتبك نجم يضيء في فلكي. 

✍🏽بقلمي
#دنيا_العبادي
٢٥_٨_٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي