التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة/لمى الحاج////\


يكفي.... يا قلبي..
لم تعد طفلا ...
تلعب بالتراب...
تكسر الالعاب...
واخطاؤك بدمعة منك 
تغتفر...
لم تعد مراهقا.....
باحاسيس غريبة
ومشاعر جديدة 
 متلبكا....
مرت عليك اسماء....
منهم من اثر...
ومنهم من علم...
ومنهم من دمر....
ومنهم في قلبك حفر....
فرحت...حزنت ..تألمت...
وكبرت...انت ...
ولم تعلم...
ان ذنوب الكبار مؤلمة....
هيا لا تنظر الي هكذا..
لا تتهمني ..وكاني جاهلة...
وتقول بعد
 انخدعت...
في كل مرة
 نفس
 الرواية...
نفس الاحساس..
نفس الخيار....
نفس التجربة...
ونفس الخاتمة..
كأنك تشتهي لذة
عذابها...
وكانك تنتشي بجهنم نارها....
تعرف مسبقا...
 ان في اخر
القصة 
انت الضحية
وتعرف جيدا
 اتك ستموت
بطلا....
وترضى ....
ان تكون ضحيتك انت...
لا تقل قدرا...
كفاك كذبا...
كفاك دجلا...
اراك تطلب الموت قصدا...
اراك تتبع حتفك مبتسما...
عذرا..قلبي..
المتك..ربما....
لكن.....
اود ان اسأل... 
الم تتعب....؟؟؟
الم تخجل...؟،؟
الم تكبر.....؟؟؟
ربما انت ما زلت فتى....
ومر العمر علي...
خربش على وجهي
على يدي...
استراح على ظهري 
لكنه لم يراك..قصدا...
او ربما
انت هربت...
 تريد انت تبقى...
ولدا..
تركض.. تلعب...
تحب....وتخسر....وتتدلل
وانا في الاخير....
من يحاسب....من يدافع....
من يدفع الثمن....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي