يكفي.... يا قلبي..
لم تعد طفلا ...
تلعب بالتراب...
تكسر الالعاب...
واخطاؤك بدمعة منك
تغتفر...
لم تعد مراهقا.....
باحاسيس غريبة
ومشاعر جديدة
متلبكا....
مرت عليك اسماء....
منهم من اثر...
ومنهم من علم...
ومنهم من دمر....
ومنهم في قلبك حفر....
فرحت...حزنت ..تألمت...
وكبرت...انت ...
ولم تعلم...
ان ذنوب الكبار مؤلمة....
هيا لا تنظر الي هكذا..
لا تتهمني ..وكاني جاهلة...
وتقول بعد
انخدعت...
في كل مرة
نفس
الرواية...
نفس الاحساس..
نفس الخيار....
نفس التجربة...
ونفس الخاتمة..
كأنك تشتهي لذة
عذابها...
وكانك تنتشي بجهنم نارها....
تعرف مسبقا...
ان في اخر
القصة
انت الضحية
وتعرف جيدا
اتك ستموت
بطلا....
وترضى ....
ان تكون ضحيتك انت...
لا تقل قدرا...
كفاك كذبا...
كفاك دجلا...
اراك تطلب الموت قصدا...
اراك تتبع حتفك مبتسما...
عذرا..قلبي..
المتك..ربما....
لكن.....
اود ان اسأل...
الم تتعب....؟؟؟
الم تخجل...؟،؟
الم تكبر.....؟؟؟
ربما انت ما زلت فتى....
ومر العمر علي...
خربش على وجهي
على يدي...
استراح على ظهري
لكنه لم يراك..قصدا...
او ربما
انت هربت...
تريد انت تبقى...
ولدا..
تركض.. تلعب...
تحب....وتخسر....وتتدلل
وانا في الاخير....
من يحاسب....من يدافع....
من يدفع الثمن....

تعليقات
إرسال تعليق