أكنتَ ترقبُ عن هواها تندُّمي
أو أنْ تفيضَ العينُ من ألمٍ دمي
فلستَ تعرف كيف أنّي أحبها
أم أين أبلغ في جموحِ المُغرَمِ
فهي الحبيبة لو سواها تقدّمَتْ
لتحوز قلباً خالص الحبِّ العَمي
و هي الجميلة لو سواها تمايلتْ
و تغَنَّجَت و تدللت فُتْناً رُمي
أتظن أن القلب يرغب غيرها
لو ذاق يوماً منها مُرَّ العلقمِ
فَالمُرُّ منها فيه كل حلاوةٍ
للشهد فيه الأصل عند المَطْعَمِ
مهما يشوب الغيم صفو سمائنا
يبقى ضياء الشمس لا لن يُهْزَمِ
فهواها صلدٌ ليس يُخدش صَقْلهُ
من مسحة العذال يوماً بالطَمي
فأنا المتيم في هواها سأفتدي
روحاً أحبها بالفؤاد و بالدمِ
هشام العور

تعليقات
إرسال تعليق