وَجَعُ المَسِيح؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 23/7/2019
لن تَلْبِسَ مَدينتِي ثوْبَ الغَرِيب، واللّيلُ مَهْما قَسَا بَردُهُ، فالفَجرُ قريب.. أرى مَدينتِي في صَوتِ الرِّيح، في ابتسامِ المَصَابِيح.. مَدينتِي تُعَانِقُ عِطرَ الأنبياء، يَسْكنُها وَجَعُ المَسِيح، تحمِلُ وَردَةً وشمْعَة، على الخَدِّ دَمْعَة، والقلبُ جَرِيح.. تعودُ مَدينتِي مِن البعيدِ لِتَسْتَرِيح، تَتَشَبَّثُ بِخَيْطٍ مِنْ ثوْبِ المَسِيح؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق