التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة/إنصاف عبد الباقي////\


حقيبة سفر

لا بل حقيبة
 الألم والقهر
حبيبي قرر السفر
أما سألت نفسك
علي كيف وقع الخبر
رمقته معاتبة وساد
صمت السؤال والقهر
دموعي تنهمر وتحفر
وتحفر على خدودي
أخاديد....... الفراق 
ألما.. وشوقا.. وقهرا
كيف أودع؟؟؟ من أخذ
معه قلبي وعقلي والمقل
ذهب معك يا روحي
الوطن والأهل لا بل
كل البشر ماذاوضعت
في حقيبة السفر كل
سعادتي وهنائي ارحم
قلب أمك يا سراج 
 المنى والأمل المنتظر
لملمت نور وجهك وما
تساقط من قبل جمعت
كلماتك وحاجاتك في 
قلب يعتصر ويعتصر
ويستجدي وتين قلبي
بعودة قبل مغيب العمر
ساعة السفر توقف
عندي الزمن
لمن أشكو غيابك
لقد غاب القمر
ولم يبزغ الفجر
والشمس حزمت أشعتها
وحالها حال سفر
نظرت مليا عند الباب
وسجدت جفوني سقط
لساني وغاب صهيل قلبي
شعرت كل ما حولي يدور
وهمسات خرساء وأسمع
خطاك تقرع في قلبي
أجراس أمل في العودة
نظرت...ونظرت
إليك يا حقيبة القهر
آه...ماذا يخبيء القدر
لونت قلبي سوادا
عيوني على الأرض
أبحث مكانك ربما
وقع ذكرى أعيش
 

عليهابعد السفر..آه...
وجدت الألم والحزن

وذكرياتك يا عمر
رعاك الله يا حشاشتي
حيث حط بك القدر
وأكحل عيوني بعودة
سفير كياني
     من سفر

        إنصاف عبد الباقي
                  سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي