التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/عدنان عودة/////\


.   .  ص   (( في الجنوب   نذوب.  ))

يراعٌ على طلحِ الغرام يجوبُ
        وقلبي يكـادُ  من   هيامي   يذوبُ
عرج الرجاء لكي يوَفِّ   مقاومٍ
        يمضي     عزيزاً   جنبه    مرهـوب
إن ذبت في أهل الجنوب فإنّهم
       أهلي و ناسي و   ملعب   المحبوب
متطلعاً     نحو    الرموز   كأنني
       بجوارحي   و  عواطفي   مجذوب
ألق المقاوم كم يداعب مسمعي
        بَهجَ  الفؤاد    حديثــه    المعذوب
وله      عدوّاً   أوحداً   متشدّداً
         بفؤاد      أمـَّة    يعربٌ    منصوبُ
وتضجُّ ثائرتي و نخوة  إخوتي
          وأرى كياني من.  العِدا   مسلوبُ
يتصرّفون    بمالنا و   بأرضنـا
          ويدّعون     بكل   شيء   كـذوب
أفلا نقاوم   أُستبيـحَ مقامُنــا
         و عرضنـا و    ترابنــــا     المنهوبُ
إن    المقاوم    ديننا  ويميننـا
          وشمالنـا  و     شروقنـا  و  غروب
الحر اقتصَّ  و اجتثَّ و نـــال
        من التلال والرمال وكل ماء عذوب
وبإختصار بدأ الحصار على كبارها
    والصغار و بحارنا والناجعات خضوب
انتهكوا  مياهنا و   الثرى و سماؤنا
    الأطماع     تبغي    ثروة    لشعوب
إحتلّوا  السماء    تخابثاً و تجسّساً
     و مواطن    الثـروات  ركن  وثــوب
أفــلا  نقــاوم     للمظالـــم و البـلا
      إنَّ  عــدّونـا    بالريــــاء      مشوبُ
وبإختصار عن الصهاينـــة   التي
      فيهم     تقوّت    رابحاً  و    كسوبُ
ارض    المشرّد  تبتلعها    بغصَّـةٍ
     كم أضرمت   بالدور نـــار       لهوبُ
مقاومون وبعرقنا   نجعٌ   يسيـل
    و بالأضالع    و     الصدور.    قلـوب
بدءٌ      لنصرالله  تشرعُ    بـوبٌ
     ولكل من   في   حلفــه     محسوب
لولا     تفانيهـــم   لنصر    حُقِقَ
     تــمَّ ابتـــلاع     مرابعـــاً و   هضوب
ألا حيُّ  كل مقاوم   من  موطني
     جبـلاً      من    الصبر     بدا    أيوبُ
فلهم حشاشتنا. و   نور    عيوننا
    ولهم     محبتنا      بأرض    جنـــوب
وإلى الشهيد علي  بن   عدنانكم
     التمجيد   و التبريك    من   محبـوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي