. . ص (( في الجنوب نذوب. ))
يراعٌ على طلحِ الغرام يجوبُ
وقلبي يكـادُ من هيامي يذوبُ
عرج الرجاء لكي يوَفِّ مقاومٍ
يمضي عزيزاً جنبه مرهـوب
إن ذبت في أهل الجنوب فإنّهم
أهلي و ناسي و ملعب المحبوب
متطلعاً نحو الرموز كأنني
بجوارحي و عواطفي مجذوب
ألق المقاوم كم يداعب مسمعي
بَهجَ الفؤاد حديثــه المعذوب
وله عدوّاً أوحداً متشدّداً
بفؤاد أمـَّة يعربٌ منصوبُ
وتضجُّ ثائرتي و نخوة إخوتي
وأرى كياني من. العِدا مسلوبُ
يتصرّفون بمالنا و بأرضنـا
ويدّعون بكل شيء كـذوب
أفلا نقاوم أُستبيـحَ مقامُنــا
و عرضنـا و ترابنــــا المنهوبُ
إن المقاوم ديننا ويميننـا
وشمالنـا و شروقنـا و غروب
الحر اقتصَّ و اجتثَّ و نـــال
من التلال والرمال وكل ماء عذوب
وبإختصار بدأ الحصار على كبارها
والصغار و بحارنا والناجعات خضوب
انتهكوا مياهنا و الثرى و سماؤنا
الأطماع تبغي ثروة لشعوب
إحتلّوا السماء تخابثاً و تجسّساً
و مواطن الثـروات ركن وثــوب
أفــلا نقــاوم للمظالـــم و البـلا
إنَّ عــدّونـا بالريــــاء مشوبُ
وبإختصار عن الصهاينـــة التي
فيهم تقوّت رابحاً و كسوبُ
ارض المشرّد تبتلعها بغصَّـةٍ
كم أضرمت بالدور نـــار لهوبُ
مقاومون وبعرقنا نجعٌ يسيـل
و بالأضالع و الصدور. قلـوب
بدءٌ لنصرالله تشرعُ بـوبٌ
ولكل من في حلفــه محسوب
لولا تفانيهـــم لنصر حُقِقَ
تــمَّ ابتـــلاع مرابعـــاً و هضوب
ألا حيُّ كل مقاوم من موطني
جبـلاً من الصبر بدا أيوبُ
فلهم حشاشتنا. و نور عيوننا
ولهم محبتنا بأرض جنـــوب
وإلى الشهيد علي بن عدنانكم
التمجيد و التبريك من محبـوب

تعليقات
إرسال تعليق