التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/قيس كريم////\


تلاوة الدواة والدم 
...........................

مبعوث الشوق رسالة 
والى كُل ٍ مني .... "نبأٌ عظيم" 
في خلوة ليل ٍ جاث ؛ يلهجني مزبر مبرى من قصارى أضلعي يطحن حبيبات جسمي برنين التذكير ؛ وأنين مفارق لروح ٍ تُكملني نصفي الساكن فيه 
مصحف الروح وانت ِ 
مصحفنا سَنّيِنّا المخضرمة ؛ يرتلني بنَديه أسمك والاشداق كَلَبّكُه الالم بين سبابة الأسى ولميائيتي الذبول 
برد ٌ وَبَرُود ْ ؛ في شرود فكر سائح ....
تحضرني صورتها وتذكار 
واحاديث طوال فيها أيثار ؛ يلهجني عشية كل ليل ٍ ؛ بسطرٍ مكتوب ؛ بين الدمعة والدمعة 
بلا موت ؛ يرديني صريعاً إلى حزني 
وعودة إلى كابوس جحفل مديد عرمرم يقتلني 
يهلكني قامتي .
جَف َ يراعي الكاتب ؛ ملمولي الأرقم والناي 
واتلفت على رفوف مكتبتي القديمة مآثر
الذكرى وأيثار 
أضرمتها غيظي وذوائب المشيب والحطب وآثاثي القديم ينعى فراش ظهره المركون 
ينتظر سفر حليمي الضائع في تأويل الغفران
احرق صفحات قصتي لأنساك ؛ فما نسيت 
الا والأيتام تملئ مِدثري الشتوي
وعيوني الساهرة جرحتها أحلام اليقظة ؛ وآمال .
الا قلبي المتلف بوجيع شوقي ونظرة متكسرة على أهداب القطيعة بسراب أمرأة 
حديث ليلي والزبر ؛ وتجويد بوح فَمّي اللافظ 
بالتلويح ؛ بالتنهيد ؛ بالترتيل 
وتراب على جلدة المصحف يتجلط
مصحف .....
على مصحفنا ؛ صوت مُدَويٍ طاغٍ على وسيع الكلمات ؛ البسملة صورتك المؤطرة 
جميلها يرسمني خلف الإطار ظِل البسمة الغافي
يرقن دمي 
وأصابعي على خديك ملتوية 
وفؤادي يضطرب ....
نبضه يتلفت ؛ يَصُم َ اُذينه عن حدس الأبهر 
اتجنب دُويَّ ذاك المؤذن منبهاً ؛ مُذَكراً ؛ نادهاً
الوداع ... الوداع ... حي على الوداع 
قد ماد شوقي ضائعاً بآية الفراق 
حي على الفراق 
والخود وجهي الشحيب ؛ تنعقه زيغان الزيتون 
ها قَد إصفَر َ الورق الاخضر 
وماتت حبات الزيتون 
نَفَق َ الزَيتُون ْ 
نَفَق َ الزَيتُون ْ 
نَفَق َ الزَيتُون ْ 
وآآآسفاه ؛ والدمع سفيح 
ماتت سورة أمي ؛ واحترقت كل آيات الأرحام
صرت وحيداً ؛ مات القلب بلا أحضان 
وعَشّيِة ِ يوم ٍ راحل بكل أنواء الدنيا 
في مَرآى بَدر ٍ ماثل ؛ يشبه امي بلا صورة أمي 
أمطُرُ كُلتا عَينّي َ على وجهي 
أتهم البكاء ؛ فيُجَلِلُني الأسى لتنبت في جنباتي 
أشواك الصّبّار 
وحرارة قيحي تَنشُب توثات الفرصاد 
وبلا أحباب 
ناخ الفرصاد بلا احبال هاو ٍ يحتضن الاتراب
مُتعَب جداً 
جداً جداً مُتعب 
رغم جحافل كل المنكوبين 
خلف الهودج ؛ أشعر أني وحيداً أمشي مُشيعاً
كالاُسارى ...
كالسُكارى بلا سُكر ٍ
أحمل أثقال الدنيا جمتها ؛ سفرٌ طياته كل نساء الكون 
تترحل بروح ٍ مُبتسمة وحوالين الفُلك الدوار اعصارٌ وشجون 
شُلَت أجفان النوم ؛ أيقظنها أفول وجه الياسمين 
هي تَرحَلت إلى خلود 
على ذات الأثر اُرَحل إلى رماد الوحدة 
أسير روحي الصامتة 
ليس لي من زادها ألا البوم 
من ذكرى طفولة لم تكبر حتى سن اليأس
و وَحمّة على كتف
صلاة مُنابة
وضوء ودمع
أنين بنية الشفاعة

#قيس_كريم 
العراق
شتاء ٢٠١٧

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي