التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


رفقا ً بها يا شغف

رفقا ً بها في بوحنا صقورُ
من همسة ٍ الصمتُ قد يثيرُ
أهديتها أحلامها جناحاً
و الثغر قد تهواه الثغورُ
أيقظتها للوقت ِ في مساء ٍ
لمّا اشتكتْ راقتها السطورُ
رفقاً بنا في جرحنا مطارٌ
فلتنزلي الطيف ُ قد يطيرُ
عشقا ً لها أبصرتُ من زنود ٍ
إني بها أبقاني البصير ُ
عشقا ً لها أصغيتُ من   نزيف ٍ
يا  غزتي  قد  تاه َ الضمير ُ
قد  سيّجتْ  أشواقها  بسور  ٍ
ما  نفعه  لمّا  اللظى  يمورُ
درب ٌ  إلى  أعماقها  بغوص ٍ
و الدرُّ  في  أمواجها  يدورُ
رفقا ً  بنا  في  قولنا  ضبابٌ
يا  قدسنا  الجارُ  قد  يجورُ
يا  حبنا  الحرف  مع  نسور ٍ
قد  آمنتْ  و الله ُ  الغفورُ
يا  وردة ً  ناجيتها  بليل ٍ
   النصر ُ من  أحزاننا  ينيرُ
قالتْ   لي  أزهارها  تأمّلْ
 أخبرتها  إن  الجنى  وفير ُ
قالت ْ  لي  أحزانها  تَصبّر ْ
يا  غزتي  فليصبر المصير ُ
قد  غارت ِ  الأمداء ُ  من  نجوم ٍ
من  وهجها  تستهجن ُ  الدهور ُ
يا  حقلنا  إن  الثرى  زئيرُ
فلتسمع  الأكوان  إذ   نثورُ
سحقا ً  لها  مَن  سلّمتْ  لغزو ٍ
تعداده  الأنياب  و القشور ُ
ساهرتها  بالعشق ِ  في  طواف ٍ
و العطرُ  مع  أصواتها  يزورُ  
رفقا ً  بها  أرهقتها  بشِعر ٍ  
لمّا  دنتْ  ناداني  الحريرُ  
لمّا  أتتْ  أعنابها  لقطف ٍ
صنت ُ  الحمى  فارتاح َ  الشعورُ
  
سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي