التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع د/ضياء الجبالي/////


عـامٌ مـضـى .. في يــوم ِ مـيـلادِنـا .. =====================
عام ٌ مضى ؛؛ كم مَضت ْمِن قَبلُ أعوام ُ ؟؟
نـُحصي ؛ مـَدى عمـرِنـا .. والعـيش ُأيـَّام ُ ..
لا أدري ؛ هل فرحـة ٌ؛ أم دمـعـة ٌ أولى ؟
في يـوم ِمـيـلادِنـا .. أن ْقد مـَضى عـام ُ !؟
إذ كـُلـَّمـا زاد عـُمــر ٌ؛ قـَـل َّ مـا بــقــيَ ؛
نـمـضي بـخـطـو ٍ؛ وتـعـدو الدرب َأقـدام ُ ..

عـام ٌو نـنــعـاه ُ؛؛ بـل يـوم ٌســيـرثـيـنـا ؛
أسبـوعـُنـا ؛ شـهـرُنـا ؛؛ سـطر ٌ وأقــلام ُ ..
حــزن ٌنـــودِّعــُـه ُ؛؛ دمــْـع ٌ يــودِّعـُـنــا ؛
جـِئـنـا على رغـْمـِنـا .. والـمـوت ُإعـدام ُ ..
لو أن َّأعـمــارَنـا ؛ تـُحـصى بـأفــراحـِنـا ؛
كـانـت ثـــوان ٍفــقـط ْ؛؛ والـبــاقـي آلام ُ ..

أوراق ُفـرع ِحـيـاة ِالـحـزن ِ؛ كـالمـطـر ِ ؛
تـهـوي كـدمـع ٍ؛ و فـرح ُالقـلـب ِأوهـام ُ ..
أيـامـُـنـا هـمـُّـنـا ؛؛ في كـل أوقـاتـِـنــا ؛
عـيـش ٌوكـد ٌّ؛؛ وظـلـم ُالـنــاس ِإجـرام ُ ..
مـع الزمــان ِ؛ يـسيـر ُ المـهـد ُلـلـَّحــْد ِ ؛
وكـالريـــاح ِ؛ تـطـيـر ُالـيـحــر َ أنـســام ُ ..

ستون عاما جرت ؛ من أعـيـُن ِالسُّـهد ِ
مِن شوق ِإقـبـال ِنصف ِالروح ِما نـاموا ..
كـأنـنـي قـد ولـِدت ُ الأمـس َ؛ والحـب ُّ
يـشـتـد ُّشـوقاً ؛ ونـبـض ُالعـزم ِإقـدام ُ ..
والدمع ُ؛ فوق َشموع ِالضوء ِ؛ يـنـتحب ُ؛
يـشـدو وبـالشِّـعـر ِ؛ والأنـغـام ُ إلـهـام ُ..

وَهـبْت ُعمري دفاعاً عن حـمى الحق ِّ
أنفقـت ُمـاليَ أُحـْيي وعـيَ مَن لامـوا ..
في انـتـظـار ٍ؛ لـفـجـر ِالحـُب ِّوالعـدل ِ
في هـجـرة ٍ، وارتـحـال ُاللـيـل ِإظـلام ُ..
في جيل ِعُرب ٍمن الأنذال ِقد حشدوا
جيش َالذئـاب ِ، وباقي الشعب ِأغـنام ُ..

السِّن ُ ؛ والمـال ُ؛ ؛ والأولاد ُ؛ والأهل ُ؛
والخَـلـْق ُ؛ والكون ُ؛ والأحـقـابُ أرقـام ُ ..
والقلب ُيرجو ؛ رضا الرحمـن ِ؛ والعـفو ُ؛
خـُلـد ُالنـعـيـم ِ ؛ وديـن ُالحـق ِّإسـلام ُ ..
دمـع ُالعـيـون ِلـغـيـر ِالله يـستـعـصي
والنـبـض ُيدعو ؛ وصفـح ُالله ِ؛ إنـعـام ُ ..

أحـيــاءُ أيـَّامـِنـا ؛ كـالمــوتـى أيــتــام ْ ..
والفـقـر ُ والظـُّلـمُ والأحـقـاد ُأسـقـام ُ ..
إن يسألوك فـَقـُل ْ.. عمـري وأفراحي ؛
يــوم ٌ كـعــام ٍ؛ كـوابــيــس ٌ وأحــلام ُ ..
يا نفس ُلا تجزعي ؛؛ يا عينُ لا تـبكي ؛
كم عاش َمن قـبْلـِنا .. يـا رُوح ُأقـوام ُ ..                                   ======================
شعر .. الجـبـالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي