التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


و تركتها لزنودها

و تركتها بكلماتها قد سافرتْ
و رأيتني و كأنني لا أعلم ُ
بعض ُ الجوى يغتابني في أسطرٍ
فقرأتها و كأنني لا أفهم ُ
فحديثها و عطورها بجوارحي
و وعودها ببراءة ٍ تتكلم ُ
لسطوري جاء َ اللظى في لهجة ٍ
فتعذّري إن الجنى يتبرعمُ
و تيقظي إن الهوى  يتزاحم ُ
ما  أجمل  العشاق  إذ  يتخاصموا !
أوجاعنا  بنزيفها  و صلاتها
في  جمعة ٍ  أبصرتها  تتألم ُ     
بجراحنا  رشقاتنا  تتحزم ُ
بلهيبها  غزواتهم   تتحطّمُ
مثلي  أنا  فوق  المدى  أشعارهُ
    حتى  إذا  وافقتني  أتظلّم ُ !
و جعلتني  و كلامها  في  موكب ٍ
عن  نصرها  في  غزتي  أترنم ُ
و تركتها  لزنودها  و حماتها
من  شامها  و لأرزها  أتبسّم  ُ
و أخذتني  لعراقها  بقصيدة  ٍ
و كأنني   بنخيلها  أتنسّم  ُ    
عودي  إلى  أشواقنا  في   قبلة ٍ
أطيابها  لو  بستها  تتلثم  ُ
عن  أمة  ٍ  حدثتها  غزلانها
فتسارعت ْ  و ثباتها  تترحّم ُ
يا  غزتي   قد  خادعوا  و تأسلموا
قد  أيقنوا  و تخاذلوا  و تكتّموا
واكبتُ  في  نبضاتها  أقداسها
  في  غزتي   بدمائها  تتقدم ُ
   
سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي