التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مازن سعيد العلي/////


سلسلة
زنابق ترقص ازهرت الحياة فرحا
الجزء الخامس بعنوان ( شبح الذكرى)

أحس براحة عندما أمسكت بيديه. استجمع شجاعته ، رفع رأسه و نظر في عينيها أصابه بعض الخوف والحزن .
فهو لم ير كل هذه الحيرة والضياع
بصوت منخفض و مرتعش : " هذه الوردة لسيدة فارقت الحياة "
" منذ زمن طويل قبل أن اعرفك
" حتى اني نسيتها تماما هي والوردة
نظرت إلى عينيه الحائرتين :
" وانت احتفظت بتلك الوردة " انت باقي على ذكراها "
ضحكة غريبة الملامح تخفي بداخلها دمعة مخنوقة
يرد بسرعة ولهفة : " لا ...لا ... لا " ساجلب لك الكتيب اقسم لك التاريخ قديم صدقيني
" هل أذكرك بها "
يرد " ارجوك لا تقولي هذا!! لقد نسيت الوردة وصاحبتها "
تضيع الكلمات بينهما
" ربما شعري يذكرك بشعرها "
هل ترى عينيها حين تنظر لعيني؟؟!!
اسمعيني !!! ألن تصدقي أني نسيت الوردة وصاحبتها!!! سأرميها في المدفأة لتحترق       انت جعلت مني  انسانا  غير الذي كان في الماضي!! 
" أ كل كلمة  كنت تقولها لي  كنت  تتخيل انها  لها؟؟!!  
كل الوان فساتيني التي اعجبتك تذكرك بها؟؟ 
" يكفي هذا!!! أرجوك!!!    قلبي يتمزق الان!!   منذ تعرفت اليك لم أنظر لسواك 
انت علمتني  أبجدية الحياة  
" ,اليست كل الاغاني التي تسمعها   كانت  تدندنها  لك 
يصمت كي يلتقط أنفاسه :   يا سيدة قلبي وروحي  انت ...   
تقاطعه بضحكة مشبعة بالألم والحسرة  "  سيدة قلبك وروحك     ألم تقلها  لها الف مرة 
لا تكررها  ابدا. ومؤكد أنك لم تعرفني أبدا!!! 
 جف حلقه وتصبب عرقا في حين كانت كلماتها الأخيرة  كانت مرتجفة... 
تمتم بكلمات غير مفهومة  وساد الصمت من جديد

بقلم الكاتب مازن سعيد العلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي