التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سليمان نزال/////


و أريدها لعيد ٍ آخر

و أريدها للعيدِ إذ أراها
عن بسمة ٍ قد أبعدوا ثراها
بدموعها قد كفّنتْ شهيداً
و شجونها قد سابقتْ خطاها
غرست ْ على صفحاتها بذوراً
فتعلّقتْ بمياه ِ مَن سقاها
تلك التي نادمتها بوحي ٍ
بجّلتها و الربًّ قد هداها
نظرتْ  الى  شعوبها  جراحٌ
و نزيفها  و سلاحها  مداها
فتصفّحتْ  سحنات  من  سديم ٍ
و تفرّستْ   طعنات  من  رماها
أتعيّدُ  الغصّات ُ  في   قطاع ٍ
و الخبزُ  في  الأحلام ِ  قد  أتاها  ؟
لم  تبحث  الآلام  عن  غياب ٍ   
في  غزتي  رشقاتها  سناها   
    نفرَ  الحججُ  و غزتي  بطوف ٍ
  بدمائها  قد  أسمعت ْ  صداها 
فرأيتها  بالنور ِ  من  إله ٍ
يا  ربنا  سبحان  مَن  دعاها
أخذ  المرام ُ  لمريدتي  سلاماً
 قد  أدخلتْ  في  صومها  شذاها
جفل َ  اللقاء ُ  بليلة ٍ  لأني
لم  أخبر  الأضلاع َ  عن  هواها !
اعتادها  مَن  زفّها  لشعر ٍ
    فتركتني  و لأنني  معاها !
قد  ألهمت ْ  و  أريجها  لوعد ٍ
     و نسورنا  الله  قد  حماها
و أريدها  كلماتها  لنصر ٍ
إني   لها  و المجدُ  من  لظاها
العشقُ   يا   زيتونتي  بأرض ٍ
نبضاتنا  قد  عانقتْ  قراها
و العيدُ   يا  غزلانها  ليوم ٍ
في  عودة ٍ  أقداسنا  تراها
لمسَ   الزمانُ  خفقاتها  لعرس ٍ
يا  غزتي   و  صقورنا  فداها

سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي