الماءَ قبل الماءِ،–
منذ الأبد، لقاؤنا مخيف.
نفتحُ النوافذ. على أنها رموشُ موتى،
تنتحب بفتنة السّماء، تقتاتُ على ظلال القمر،
تخبئ دمع يخبئ كلمات تخبئ خوف يخبئ حفيف.
يبتعدُ المدى ذعرٌ قديمٌ،
والراحلون الآنَ؛
قمرٌ في دمي بطعم التبعثر.
أعيدوا عقرب الوقت،
أعرفُ رائحة الأشياء، عندما لا تأتي.
ماعاد في الآفاق شيء مرتقب
ماذا تريد من السيوف؟
"تَساندنا بتماسٍ مرهفٍ كأننا مجرد طائرين مبحرين،
ولكنك اليوم لست أنت، تفتقد قهقهاتك في زوايا المكان،
لَمَّاحة الذكاء.. عَبقريةَ مِن أريج الفُلِّ والنَسرينِ أجنحتي في سكينة الليل؟
تخيّل فقط شكل قصائدي. مقاربة للغة المطر،
ستمرُ أخطاء الطريق،
هواءٌ وماء له قدمانِ !
تردى رِداءً شفيف
لا دليلَ للنهر،
لأنك إذا نسيت نسيتُ أيضًا..
وتُصلب قاماتنا كالرِّماح ولا نتعب،
على أي مقام تريد البكاء!
لكنّني لا أتقِنُ فنَّ الرسمِ على الهواء
أعرفُ كيفَ أضحك بوجه شجرة،
ذات يوم سَتُشرقين بلا وعدٍ..
سألتقط عظامك
بلونِ الماء و طعم الماء.
كُنتِ حُضنًا لا رَصيف
سألقاكِ
يوما.
ضفافاً من الضوء،
سُتبعثين
من موتكَ المستحيل،
من وراءِ الوراءِ.
أنا الغريق'
جرحتُ خد الماء
بأظافري
سيبقى البحر غاضباً إلى الأبد
والبحارة يغنون
كي تنام العاصفة ". لا تسقط !
أنا أقفُ على قدميك.
الطين يظل معتماً،
ما الموت،
ما الميلاد،
أخافُ من الوقوف. النبؤة دائماً تتأخرُ ".
كم تشبهُ البلاد التي دومًا أعود إليها
ولا تعود لي.."
لم يُعد! خرج عن المألوف،
تبدو الأشجار
جادّة في الذهاب
كأول مرة ". لتُفْضِيَ إلى هُنا
لعلَّني غَفَوتُ على الطريقِ قليلًا".
لمَ لا ترسمين العالم كله
كي يُتاح له أن يشبه شيئًا!
كيف تبكي امرأةٌ كامرأة..."
أقبّل غصنك الليّن ببطء
أشعر بامتداد جذورك.
ما الذي ورَّد خدّيك؟ ربيعٌ أم خريف.."
ما عدتِ تبكين،
صافيانِ بؤبؤاكِ.."؟
لوح الخشب على سطح النهر،
يشعر بالعجز، كل هذه المياه ولا ينبُت!"
نسخة من شيء مريع أجهله،
يحول بيني وبينك
ضبابُ كثيف،
د. عمار محمد سعيدد. عمار محمد سعيد عمار محمد سعيد

تعليقات
إرسال تعليق