التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عدنان عودة////


{{{{{{.....الصمت والافصاح....}}}}}}}
))))))))٢٠٢٣/٥/٢٦ الجمعة((((((((

مازال وجهكَ .بشارٌ ..و..وضّاحُ
.........وبرقُ ....عينيكَ... للنظّارِ .لمّاحُ
كأن.... وجهكَ.بستانٌ أتى. أُكُلاً
.........لُبُوسَه ُ زهر... جُلنارٍ .....وتفّاح

وبسمة الثغر لم تخفي سرائرها
........والصمت أبلغ إيضاحاً وإفصاح
لواحظ السحر.. فاتنة ومُسكرةٌ
........تغدق نخوبا بكاساتٍ ...وأقداح
أكسيرإسعاد من عينيها واكبني
........مُبدّل ...الحال من بؤسٍ لأفراح
وواردُ الدن لم ينشد .....مُعتّقة
........إخدودر الرأس من سكرٍبلا راح

لواقطُ السمع لاتحجبها..هرطقة
........حناجر اللحن لايُضنيها .إصداح
أوتان فاضت من موفور لاعِجُها
........وضاق زرعاً بالأرحاب.. والسّاحُ
يُردِّدُ ....الرجعُ أجوبة.... لأسئلةٍ
........الشرح..... اشغل أقلامٌ وأطلاحُ
جئنا لنخلف أسلاف ..لنا رحلت
........بؤس مقر....على انقاض .روّاحُ
يُطوى القديم ويُستبدل بأجددهِ
.........طيُّ سجلٍّ ...له قفلاً... ومفتاحُ
أخبار أجيال تغرب مع دواثرها
........تمحي تواريخ أفراح ....وأتراح

ياغائب اللّّب إستغفلت في وثنٍ
........تقويم نظرتك يلزمها... إصلاح
أطمار ماضيك ارميها. بمحرقة
.........وأنت في عالم موبوء. ياصاح
صوّن بطانة امجادٍ فخرتُ بها
.........تستجني بحراً ..باللئلاءِ طفّاحُ
يولّد الزهر من اصناف.. نادرةٍ
.........تناغمت وجمالُ السهل والواحُ
للحبِ عطرٌ..له إنفاح. مختلفٌ
.........الآقاح بواح بالأفراح ....فوّاح

.....((((بقلم عدنان عودة))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي