التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


الخُروج عن النص
......................
قالَتْ فَتاتي:حُروفُ الشِعْرَ..إشعاعُ
فقلتُ: ماقالَها رخوٌ ......وَصَعصاعُ

فُرِّي مِنَ النَّصِّ .....لا تَبقي بِدَاخِلِهِ
إنَّ الخُروحَ عنِ المَألوفِ .....إبدَاعً

مازالَ شِعرُ (أَبي نَوَّاسِ)....يُطرِبُنِي
وَعِطرُ (خالِصَةٍ) في الجِيدِ.....لَمَّاعُ

نَصِّي اِرتعاشٌ فَمّ مِن قُبلَةٍ سُرِقَتْ
من ثِغرِ بِكرٍ لَهُ قِفلٌ ...... وَمِصراعُ

مَمنوعةٌ أنتِ من صَرفِ الغَرامِ إلى
غيري ... وَإنِّي إلى لُقياكِ ...ملتاعُ

لا تَخفري العهدَ في صَدٍّ وَفي صَلَفٍ
إنَّ المُحِبَّ لِمَن يَهواهُ .......مِطواعُ

فَوضى التواصلِ جزءٌ من....إثَارَتِنَا
للتَبغِ والعِطرِ والضوضاءِ.......إيقاعُ

حَتَّى الثياب ففي إهمالِها .....شَغَفٌ
لي في عُطورِ ثَنايا الثوبِ....أطماعُ

مالَذَّةِ الحُبِّ إلَّا في ...........تَهَوُّرِهِ
فَمَن تَعَقَّلَ حين الوَصلِ ......لعلاعُ

مابين إصبعك الوسطى...وَبنصرها
ورَأس إبهامِها شَكٌّ ..........وإقناعُ

آهاتُ شَوقّ تَعالَتْ مِن..... مَفاصِلِها
كَأنَّها في خِضَمِّ الضَمِّ ......قَعقَاعُ

كَرَّتْ وَفَرَّت وَفازَت بي وَفِزتُ ..بِها
فالحبُّ كالحربِِ.......إبطاءٌ وَإسراعُ

تِلكُمْ فَتاتِي ....وَغيدائي وَمُلهِمَتِي
نَبعُ الوَفاءِ ........وَطبعُ الغيدِ خَدَّاعُ
......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

و

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...