التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،،،،،، فِـيْ مَعْـــــبَرِ الْبـــــَــالِ ،،،،،،،،،

للهِ أشـــكو وما بالنَّـــاسِ مـن سالي
دهـــرٌ غــريبُ الرُّؤى يعــلو بمحتالِ

مـــرٌّ من العيـــشِ ما أرستْ قواربهُ
في معبـــرِ البـــالِ إلَّا لاحَ ترحـــالي
يرخي الهمومَ وعينُ الفجــرِ شاهقةٌ
والعمـــرُ يفنى ومـا يقــوى بأحمــالِ

غابَ الــودادُ ولـــونُ الـــزَّهرِ جارَ بهِ
نأيُ الــــرَّبيعِ بــدا من بعــــدِ إقبـالِ

والغيــمُ ماعادَ يســــتهوي بنا هطلًا
ولاســــررنا بوفــــرٍ بعـــدَ إمحــــالِ

صــاحَ الرَّجـــاءُ لذاكَ الغيمِ يســـألهُ
أين الرَّضـــا حلـــمًا يزهــــو بآمــالِ

أقسى الــــذُّنوبِ سـعاةٌ راقهمْ بلــدٌ
ألقى بها صَلَـــفٌ في غيهـــبِ الفالِ

صوتٌ عــلا وضجيجُ النَّفــسِ كبَّلها
ظلــمُ القيــــودِ وقــد نادى بإقفــالِ

ماضٍ من العثرِ لايصبو بمن جحدوا
بعضُ الحنينِ بـــرا من أصـلهِ الغالي

والحُــــرُّ لايرتـــقي للغــــدرِ يوصفهُ
عارٌ قبيـــحٌ ومــن يسعى لهُ خـــالِ

أينَ الضَّــميرُ وما للأنسِ مـــن قمـمٍ
يرقوا لها ومخـاضُ الذُّلِّ في الحالِ

فالخيـــرُ لايلـتقي بالشَّــــرِّ يؤنــسهُ
خـــونُ العهـــودِ مدىً ينبي بإشعالِ

فـــلا يروقُ لأهــلِ الخيـــرِ مؤتـمنٍ
باعَ الهــدى وحديثُ العقـــلِ بالمالِ

نبــكي الـــدُّموعَ لأحـــلامٍ تسـامرنا
كيفَ الــوصالُ شكى من كلِّ مغتالِ
في عـــزَّةٍ دُفـــنتْ والكـــلُّ ينــدبها
صمتُ الحــياءِ وقـــد أفضى بإذلالِ

وعـــذبُ أفكـــارنا للجهــلِ نرســلها
شـــكًّ يلــــــوذُ بأقــــوالٍ وأفعــــالِ

خيرات حمزة إبراهيم
ســوريــــــــــــــــــــة
٢٠ / ٥ / ٢٠٢٣
( البحــــــــر البسيط )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...