التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد شكري حجازي////


....... قلادتي.........

لحظة عفو الديوان
مرور في مشكاة حزن
واعتراف
مغادرتي صباباتي العليله
هانت داخل داخلي
مقامراتي
اتراح الصدمات شقوق
ودهاليز
عبر مجرى شريان بلوغ
جنائز الرغبات
ظلي واستكانات التداعي
وأفق ينثر حميم ظلمات
اختيار لاوعي يعرفنا
هناك وحلة اكتراث الأمل
دون الأحلام
قناة الأوصاف معبر دماء
خربشات الفقد المحفور
في متتابعات معادلة الابصار
قلادتي يدي مسحوبات
روحي إلى لا هي
ولا ضوء يكشف ضفاف ثقوب
احتلالها
غبن ورعشات حقائق الأسرار
اختيار مواقيت إطلاق تلك
الصدمه على باب الشوق
المهدر عناق جسديه على
مشتقات العتاب
مذلات الفقد واستجابة غروب
شمسها سرعة نفاذ قذفها
حيطة مصيرنا والعقد المثمول
سقوط في دائرة الشك
البديهيات صارت جنايات ادعاء
ووصمات أوهام السقم المتدلي
من أزمنتنا المكتظة السراب 
كتاب مقدس لم يقرأ ولم يفتح بعد 
وعنوان مسلوب المعية 
والرعاه ذئاب تفترس الحلم 
وانقاض احتمالات أنصاف البلوغ 
رفقا عابر سبيل الحدقات 
أذهلت الدمعات 
واوشكت حرق الكنايات
 ودفنت الروح مقابر الصمت 
دون اقتراف وزر الصرخات 
رفقا حروفي الملهمات
 ماتت كل النبضات على مسمع
 ومرأى النفحات
 وتم تشييع مرفأ العشق
 إلى خبر كان دون أوان 
استعادته الأوزان حضرة قافية
 الحرمان 
إلهام حالتي عبرك طفلتي
 تخطته المواريث
 صرنا نتبدل ادوار الخلافة
 كل عيد وتطمس الملامح 
داخلنا انشودة اللا مجيب
صدق أم وهم وحنايا سراب
 تسكبه الاناشيد 
وجليد جلمود عتابات تبرق
 الظن التليد
فكر مريد احب سبيلك الاخشيد
 ثم فقد أيوب صبره فيك
 اعتقاله نصيب 
سهام تنفذ عبر الرؤى 
وتحدب قنوات الاضمار
 كل روايتنا والميلاد البعيد 
سباق في دائرة صراع ذات 
بينك وحدك 
على خد ساتر عشقي والمغيب 
قلادتي نعم أنت لكن هاهو الدرب
 المنشطر قد خسف عهد حميم
 انصهاراتنا من ألف عام أو يزيد
.......من ألف عام أو يزيد 

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...