التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/رياض النقاء/////


دَعْنِي مِنْ خِلْسَة الْبُعْد
اترفني بِنَفْسِك وَالْفَرَح
رَغِم الْقَهْر
جُرِّبَ أَنَّ تَذْكُرُنِي
بَيْن لَهْف الْحِيرَة وَالْجَدّ
أَرَاكُم كَمَا أَنَا قابِع
ارتل قَصَائِد الْفَرَح
وَانْدُب جَهَد الضَّيَاع
واحار فِي وَصْفِك
أَيُّهَا الامهل
أَتُرَاك تَعْزِف فَيَا
عَزَف التَّدَانِي
وتستحضر وَجَعًا
لطالما أَبْكَانِي
وَتَقْتَات حُرُوفًا دَانِيَة
لتقطف الارْتِياح
لتسهو لتفكك الضَّجَر
لِتَأْمَن اِنْفِلاق الْقَيْد
عَاشَت مساعيك
أَلَا وَإِنَّ الْبَرَاءَةَ حكمتك
أَدْر مِقْوَد الانْصِهار
فالقصائد حالمة
حِلْمًا كَالنُّجُوم لَوَامِع
كاقتراب الشُّهُب
كدوراني فِي مجرتك
هَيْهَات أَن تَضِيع الْقَافِيَة
فِي سواعي البَرْق
يَا عِدَّتِي ويامطري
المتراشق
أَغِثْنِي فالصبابة مَوْقَد
يَا يَنْبُوع عَيْنِي الْمُتَدَفِّق
أَرْجُوك . . .
خبئني بَيْن ضِدّ وَعَدَد
بَيْن عَبِير وُد وَجَدَّد الْوَعْد
وانتشلني بِهَيْبَة الْوَجْد
وَأَعْطِنِي ملامحك الدافئة
وجردني مِن الانحسار
فَمَا فِيكُم يَسْتَدْعِي الانبهار
فالوجوه طواقم إبْحَار
إلَى التَّرَامِي وَشِدَّة الامهار
حَيْث أقطن أَنَا . . . .
فيئك وَجَمِيل مَا أَرَى
اعْتَدّ مِنْك صَوْت المها
عُذْرِي لِنَاحِيَة التَّجْدِيد
أَرْجُوك ياولهي
مَتَى تَرْفَع الْقَيْد
فَإِنِّي أمتطي الإبْحَار
إلَى حَيْثُ جُنَّةٌ واسحار
وربيب عَيْش وشهي اخْتِيَار
جُنَّةٌ وَمَأْوَى وعقبى دَار
هِي المضاميين . . . .
أَتُرَاك تُدْرَك عِشْقِي لَك
اضطرابي
لَهْفتِي
انشداد غَايَتِي
جَهَد البريء
طَيَّب الِاعْتِنَاق
اسهو فِي احلامك
أجدد ملهمي
وَقَدْ طَالَ غِيَابِه
أَبْحُر فِي طيوف
العابرين
أَلَا وَإِنَّ الْحنَيْن
لَه نَبَع مَكِين
لَهُ فِي الخلجات
شُرُود
عانقني بِفَرَح
وَاعْتَصَم مِعْصَم الإبْحَار
وَلُمَع خطاك الجاهدة
إلَى حَيْثُ سعدك
وملاذك الْأَمْن
انتشلني وَجَرَّد
مِنْك هَفْوَة الِاخْتِيَار
هَيْهَات أَن تحتار
إنَّ طُرُقَ الْأَقْدَار
مُتَجَدِّدَةٌ
نَهِيم فِيهَا
نجدد عَهْد التَّشَبُّث
ولهف التَّلَاقي
رَاقَت لِي
أحَبَّهَا حُبّاً شَدِيداً
وأجدد الِاعْتِنَاق
عَهْد الْأَمَانِيّ
لَا حَرَّمْنَا يامحبتي
مِن الْأَشْدَاق
رياض النقاء
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي