التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


بلقيس
----
ماذا أقولُ وَسَيلُ الشَوقِ....يَدفَعُنِي
كالرّيحِ مِنْ حَلَبَ الشهبَا إلى... عَدَنِ

ماكنتُ أحسَبُ أنَّ الحُبَّ.....مَحرَقَةٌ
حَتَّى وَجَدتُ لهيبَ الشَوقِ .يُحرِقُنُي

وَما رَجَوتُ مِنَ الدُنيَا .......وَزَهوَتِها
الا وِصَالاً يُزيلُ النارَ عَن........ بَدَنِي

أطالَ عَمركِ رَبِّي يَا ..........مُعَذبَتِي
افديكِ بالروحِ يا إيقونةَ.....الشَجَنِ

ليلايَ! لهفةُ شوقِي لا حَدودَ.....لَها
تمتدُّ من راسياتِ الشامِ...... لليَمَنِ

بِلقيسُ!!عَرشُكِ فوقَ الماءِ...موقِعُهُ
فَكيفَ سَارَ إلى قَلبِي...... ليسكُنَنِي

وكيفَ جاءَ ؟ وَأهلُ العِلمِ قد ذَهَبُوا
وَمارِدُ الجنِّ لا يأتي....... لِيَخدُمَنِي

وَلَم يَجِئ هُدهِدٌ حَتَّى .......يُبَلِّغَنِي
عن سِحرِلَحظِكِ أو عَن وَجهكِ الحسَنِ

دَقَّاتُ قلبُكِ قالَت ما تحسُّ..... بِهِ
لا تعذلِيها .......أوانُ اللومِ لَم يَحِنِ

أو غابَكِ الوَعيُ والإدراكُ.... سَيِّدَتي
فإنَّ حُبَّكِ كالمجنونِ......... يجعلُنِي

أُسطولُ حبي رَسى في رملِ شاطِئِكمْ
ما مِن رجوعٍ ..فَناري أحرَقَت سُفُنِي

(نيرونُ) أحرقَ روما وَهْوَ ...يحكُمُها
وأنتِ أحرَقتِ خَفَّاقِي ......لِتَحكُمِنِي
-----------
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...