التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عبد الله محمد////


يشقُّ الألم طريقه لقلبي
إلى الشريان الأبهر ذاك
الذي إن أصيبَ بظلمةِ
الأشجان
يختلقُ السواد ويبثه فيّ.
فيتمزق قلبي وأبكي بحرقة،
حتى أكاد من فرط الألم
أنتهي
وهكذا حتى تأتي ساعة
الأجل ونلتقي
عبدالله محمد،،

تعليقات