التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نهاد زايد/////


إلى أيْن َ تأخذُنِي يا زمنُ .؟..

ما لِي أنيس ٌ غيْرُ الدُجَى ..
أوقات ٌ تنتهِي .. ومحطاتٌ تتغيرُ ..
كمْ خذلتْنيِ خُطواتِي .؟ ..
أطرقُ بابَ الماضِي
وأُرَاقِبُ عقاربَ الزمنِ ..
كم ْ طارَدتْنِي أشباحُ الانهيارِ ..
ليتني كالهواء ِ ..
أستدعِي مَا فاتَ منْ الأيامِ ..
تبعثرتْ أوراقِي
بيْن طيات ِ الضُلوع ِ ..
بيْنَ صفحات ِ الظلام ِ ..
فأنا بداية ُ البنفسج ِ
لمَا يختفِي رحيقِي ..
أُشرِقُ كالسنابِل ِ بشوق ِ سبعة ِ سُنبلات ٍ ..
كصوْت ِ العصافيرِ والبلابِل ِ ..
أتوقفُ بيْن قمر ٍ وظِلَال ٍ ..
دَعْنِي أُلَمْلِم ُ أوراق َ المَاضِي ..
يَكْفِينَا حديثا ً عنْ الجِراح ِ . وعن الفُتاتِ ..
أصبحتُ في رِكاب ِ الراحلين َ ..
سَئِمْت ُ تِرْحَالا ً يَحْجُبُه السوادُ ..
فبِجُعبَتي الكثيرُ والكثيرُ ..
والحلم ُ صَارَ هباء ً .. باتَ سَرابا ً ..
أستنشقُ عبير َ الورْد ِ..
منْ ذاكرة ِ الزمن ..
فأشيائِي مضَت ْ كلمح ِ البصر ِ ..
شبيه ٌ بِمَوْج ِ البحرِ .. أُجارِي كبريائِي ..
في ضعف ٍ واستسلام ٍ ..
غيْمة ُ عشق ٍ مَاطِرة ٍ ..
تحولتْ لذكريات ٍ
دُفِنت ْ في مقبرَةِ النسيان ِ ..
أنين ٌ وصمتٌ وآهات ٌ ..
كمْ يُؤْلِمُني وجع ُ الفؤاد ِ ..
خوف ٌمن المجهول ِ ..
فأصبح َ الحلم ُ في سُبَات ٍ ..
أصبَحَ الحلْم ُ في سُبَات ٍ ..
نهاد زايد ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي