اقتربت من خدري يمامة
صفقت بجناحبها ألقت..
سلاما.
بهداة الليل...
وبعض ضوء قمر..
ولما نهضت استقبلها
نأت بخطوات
وقالت :كن بخير لعلنا نلتقي
غدا.
قلت :رويدك.. أسألك ما الخبر؟
ماذا جاء بك الان؟
قالت:جئت أطرح عليك السلام،
سمعت همهمات وهمس حديث،
طربت له.. للعود لحضن عشي بصورة.. أو بلحن على وتر.
ورقاء أنت الجمال لزهرة تعتلي غصنا.
والزهر ينثر عطره..
ويلقي ظلك على عشب
فيختال بالندى
ويصدح كالناي
أناشيد حب للبشر
الغافلين.. كما ينادي الفجر
قوموا استقبلوا الفجر فقد
أطل.
يحمل على جناحيه حكايات
عشق وأغنيات الطفولة
والبراء.
أتيناكم بكل الترانيم
بكل آيات الفجر
تسبيحا وتهليلا
عد لمخدعك هانئا
وقد اهديتني حرفا
وأهديك حبا
عائد غدا
فانتظرني
على حرف نافذتك
أو على ثغر ثغر زهرة
تطل عليها كلما ألقيت نظرة
تتبادلان العشق بسمو أرواح
حيث تلتقي
في هلال ونصف قمر
ويصنعان هناك عرشا
من قبلات تنهمر. كرذاذ
ندى
معطر بالتفاؤل والأمل
قائلة غير مودعة
نلتقي غدا..
قلت :نلتقي سيدتي
غدا..
هلوساتي
عزت طاهر أبو كشك

تعليقات
إرسال تعليق