كطعنةِ خنجرٍ لي أو عساها
رماها الغدرُ لم يرضَ سواها
كأنا مجبرون بوسطِ ظلمٍ
نريدُ الموتَ يأتينا معاها
فقل للمعتدينَ بكلِّ فجٍ
بأن الثأرَ لن ينسى دماها
وأن اللهَ قهارٌ وموفٍ
وأن اللهَ يرمي من رماها
نراها باتتِ الشاشاتُ تبكي
وتسألُ أيُ زنديقٍ أتاها
وتسألُ من همْ حاملينَ نعشي
ملائكةٌ ولكن لا نراها
أنفت بالشهادةِ ونحنُ ندري
بأن اللهَ أكرمُ لو حباها
حمانا اللهُ من أصواتِ شؤمٍ
بذور الشرّ تقبعُ في لحاها
شرين أيا صوتَ الحقِ فينا
معاذَ اللهِ أن ننسى عطاها
سنمضي في دربِها لا نبالي
قوافلَ للشهادةِ لا سواها
…………………………….
بقلمي أسعد القصراوي
فلسطين / نيويورك

تعليقات
إرسال تعليق