التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


من أيِّ فاكهةٍ
................
الصمتُ أفْصَحَ في الهوى إفصاحا
وَأرى سكوتَكِ في الغرام ...مباحا

من أيِّ فاكهةٍ خُلِقتِ ....حبيبتي
في كلِّ يومٍ تلبسينَ .......وِشاحا

حيناً أراكِ .........كياسمينةِ جُلٌَقٍ
واراكِ فُلَّاً نادِراً............. وأقاحا

وأراكِ ليمونَ الجليلِ..... وخَوخَهُ
بعدَ العناقِ .......وقدأخذتِ لقاحا

والفستق الحلبيُّ ......فَتَّقَ قشرهُ
فوق الشفاهِ .....وأحضرَ الأقداحا

والجلَّنارُ............ لقد تورَّدَ لونهُ
بتلالِ صدركِ إذ رقصنَ ...سماحا

والرملُ انتجَ في رياضكِ مشمشاً
والتينَ والزيتونَ ........والتُفَّاحا

وأراكٕ بدراً في غياهب.... ليلتي
وأراكِ شمساً تظهرينَ .....صباحا

وأراكِ سمحاءً كمثلِ ......حمامةٍ
وصغيرها بلغَ الفطامِ ......وناحا

وأراكِ في حربِ البسوسِ (جليلةً)
وأراك فيها تحملين ........سلاحا

وأراكِ في قصرِ الرشيدِ.. (زبيدةً)
تختالُ فيهِ وعطرها قد .....فاحا

شفتاكِ تعتصرانِ... أغصانَ الغوى
ويداك ترهقُ من يريدُ ......كفاحا

وأراكِ مثل غمامةٍ......... صيفيةٍ
تحيي القلوبَ وتنعش... الأرواحا

وأراكِ أحلامي..... التي لا تنتهي
وبوحيِها تستجلبُ .......الأفراحا

وأراكِ إرعاداً وبرقاً ........خاطفاً
وصقيعَ ثلجٍ عاصفٍ ......ورياحا

وأراكِ عنقاء الرمادِ ........عصيةً
وأراكِ ماءً في يديَّ ........مُتاحا

وحدي أنا والليلُ ....أنتِ حديثُنا
لجمالِهِ لا نشتهي ... الإصباحا
.........
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي