التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/علي الصباح العلي////


دموع وحروف مسافرة
..........

سألت العلي القدير
أن يعينني على حفظ
وقاري....
غزا الشيب مفرقي
وما زالت رسل الغرام
زواري...
ومن كنت أحسبها الوطن
وجدتها نار تحرقني
وتلقي بروحي
إلى أسفل
قرار ِ.....
رويدك يا بحر الهوى
أمواجك عاتية
ومراكب قلبي بلا أشرعة
وعن العالمين مقطوعة
أخباري....
تلك الحاقدة أردتني قتيلا
حطمتني بأكاذيبها
وسلبت عقلي
وشتت أفكاري .....
وكنت يا قلب أحسبها
امرأة صالحة
تضمد الجرح
وترمم الكسر
وتحافظ على
وقاري...
حاقدة أنت وحق
إله الكون
تلاعبت بمصيري
وأقداري....
بعت الهوى بأبخس
الأثمان حقا
واشتريت ِ دار خربة
لا هواء..ولا ثمر فيها
وليلها خال من
الأقمار ...
وتنكرت لكل قيم السماء
وبحت لكل عابر
سبيل بأسراري....
ما عاد هواك يفرحني ويعنيني
كرهت الحب وألوانه
وكفرت بالعشق علنا
رغم أنه كان من
اختياري ...
وأعلنت عليك العصيان
واللامبالاة
فأذهبي أينما شئت
فلم يعد لك مكان
بجواري....
ماكرة
حاقدة أنت ِ .
مبتورة الشفتين
سليطة اللسان
فكيف سأئتمنك بعد الآن 
أن تكوني رفيقة
مشواري....
اليوم...أيقنت بأني
كنت مجرد وهم لديك
وأنك كنت سفرا
من أسفاري...
لذا.؟
إياك أن تتواجدي في
حياتي حتى ولو حلما
وإياك بعد الآن 
أن تحاولي معرفة
أخباري.....
فذاك القلب الذي
كنت فيه يوما
نحرته
قطعته
أدميته
أحرقته
لأنه كان يغط في
مستنقع الخسة
والعار ِ. ...
وظلي وهم كما أنت
يتلصص من
خلف ألف ستار
وستار ِ.....
وسأهجوك بشعري
في الليل
والنهار ....
.......
بقلم علي الصباح العلي
. إهداء
لذلك الوهم الذي
كنت أعتنقه

تعليقات