التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع ا/حكمت نايف خولي/////


الحَــقـيــقــَـة
يا قلب ُ ما بك َ كـُل َّ يوم ٍ تشـتكي
ظـلم َ السـَّـماء ِ وجَوْر َ أبناء ِ السَّماء ْ
وَتـسيرُ في دَرب ِ الظـُّنـون ِ كأنـَّما
قد أرهَقت ْ دُنياك َ أحْـكــام ُ الـقـَضـاء ْ
تقتات ُ من خُبْز ِ الـفـناء ِ وَتسْـتـقي
من َمنهـَل ِالأحْزان ِ من نبع ِالـشـَّقاء ْ
وتروح ُ تبحَث ُعن حَقيقـَة ِ ما ترى
في الأرض ِوالأجواء ِفي دنيا الفضاءْ
فتهيم ُ في بحر ِالشـُّــكوك ِ وَتعْـتـلي
ظهرَ الخيال ِ وتمتطي مَتـْنَ البــــلاء ْ
فإذا الحَـقـيقـة ُ يا فـؤادي تخْـتـفـي
في جَوهَر ِ الأشْياءِ ما خلفَ الـطـِّـلاءْ
***
كمْ ترتدي الأشياءُ من أبْـهى الحُلى
في ناظـِر ِ المُتخيـِّــل ِ المُــتـَوهـِّــم
فيرى اسْودادَ اللـَّيل ِ أبيضَ ناصعا ً
ويَتيه ُ دهرا ً في السـَّــراب ِ الهــائم
وإذا غروبُ الشـَّـمْس ِعندَه ُمَشْرق ٌ
وإذا النـَّجاسة ُ بالطـَّهارة ِ تـحْـتمــي
وإذا الخَساسَة ُ بالوَداعـَة ِ ُزيـِّنـت ْ
وإذا النـَّـقـاوة ُ في سُــموم ِ الأرقـَــم ِ
نشرَ النـِّـفـاق ُعلى القـلوب ِ َغمامة ً
فـترى الخـِيانةَ َ فيِ الكلام ِ الـنـَّـاعِم ِ
وترى الفضيلة َ بالخشوع ِ وبالتـُّقى
أمْست ْ ِرداء َ الفـاسِــق ِ الـُمـتـَهَــد ِّم ِ
والعابـِدُ المأفــون ُ بــات َ عَــبـــاءة ً
تـطـْوي ثـنــاياها فــجورَ الآثــــــم ِ
يَكـْـفـيـك َ يا قـلـْبي ريــاء ٌ كــاذب ٌ
إن َّ الحَـقـيقـَـة َ كـالسـَّـواد ِ الــقــاتــم ِ
إنْ تـلـْقَـَها تـشْبعْــك َ ُسمـَّا ً قاتـلا ً
ومَرارة ً مـن َثــغـْر ِها الـمُـتـَـبَـسِّـم ِ
وَترى الفضيلة َفي الظـَّلام ِ جُذورُها
يَهْوي الخَيال ُ وفي دُجـاهـا يَرتمــي
حكمت نايف خولي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي