التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/عقيل الماهود/////


من البسيط
ــــــ أحـلامٌ مُمَزّقة ــــــ
مــــاذا أقـــولُ لأقـــلامي وأوراقي
فالكلُّ يَســـألُ عن حُزنٍ بأحـــداقي

مـــاذا أقــولُ وأحــلامي مُــمزّقـــةٌ
والهــمُّ ذو وَجَعٍ يجتـــاحُ أعمــاقي

يـــاجمرةً سَكـنت أعمـــاقَ أورِدَتي
والصّمتُ ذو لَهَبٍ قد زادَ إحــراقي

أخفيـــتُ غــائلتي عَن كلِّ بــاصِرَةٍ
لكنّـــما جَلَـــدي أخنــا كتِـــريـــاقي

مـا بــانَ في أُفـــقي نُـــــورٌ لـِبازغَةٍ
والليــلُ كــ الحُـزنِ غَـطّى كُلَّ آفاقي

عينـــايَ لــو أبصَـرَت آمــالَ بــارِقةٍ
عاثَت رِيــاحُ الأسى في كُلَّ أنفاقي
يــاطارِقَـاً والمُنــى آثــارُها دُرِسَــت
مـــا عادَ في وطَني للأُنسِ مِن باقِ

أبــكي على وَطنٍ ثكـلى مَبــــاهِجُهُ
ذَبــلى بَــواسِـمهُ ظــامٍ بِــلا ســـاقِ

أضحَـت مَـرابِعـهُ في حُسنِـها طَللاً
أشجــارُهُ رَجَـفَت مِــن غيــرِ أوراقِ

زادَ الأسى ألَمي والنّـهرُ في عَطـشٍ
بـــاتَت عَلائـــمهُ مِلحـــاً بـأشـــداقِ

يـــادَمعَةً هَطلَت في جَـوفِها سُــعُرٌ
قد خَلّفَت أثــراً زُبْــرٌ بــذي ســــاقِ

أنّى لمُـــرتَقبٍ أن يــــرتَجي أمــــلاً
مِن ســائسٍ وَقِـحٍ يــلهو بـــــأرزاقِ

**عقيل الماهود **العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي