التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد الجاسم/////


تعالي نغني ,,فقط
,,,,,,,,,,
أما آن
أن يغادرنا الحزن
هلمي بنا نلملم أشلاءنا
شتاتنا المبتل بالدموع
عْلَه يوم جديد ابْتَدأ
يجامل القلب
لبرهة من زمن
لبرهة لا أكثر
هذا ما أريده
مطلوب منا أن نغادر
هل تعلمي
عندها كل أثوابنا القديمة ..
نفتح قسرا
اقتحام العنوة
ساعديني
نوافذ ربما
تأخذنا للتفاؤل
أو ترمينا
مجبرة الأمنيات
في حضن مكان آخر
ربما
ربما نجد عنده
زمن آخر
هاتي كلتا يديك
لنجرب
فقط لنجرب
أمنية واحدة
لا أكثر
أمنية واحده
ألا يرضيك
أعلم أن كثرها
يرهقك
قد تنجو ضحكتنا
مرة صدفة
دعيها تنطلق
دون قرار
قد لا تغتالها
الهوجاء
من الرياح الشرقية
لا تقلقي فقط
دعيها تنام مرة
فوق شفاه القدر
,ذات عذر ربما
عن طيب خاطر
غادرها الشجن
,أو وجع المسافات
ذات فجر
أليس الأمل فجر آخر
كما يقال
تعالي ندندن أي لحن
إلا غناء الحزن
,لا أرغب فيه منك
لا تنظري
أدرك أننا ورثناه
قد تُنْهضُ القلب
صدمة البكاء
في ندرة الفرح
لا أدري
أخبريني أنت
كيف لعشقنا الوليد
يكونا بهذا التناقض
حزن وفرصة للبقاء
تسقيهما سيول الدموع
أما آن أن نستفيق
إنها أوقات انجلاء النهار
هلمي ربما لا تتكرر
هاتي قلبك هذه المرة
لعلي أملأُه بالقبل
ومن بعدها أجمل
منها أو قبلها
سيغادرنا تأكدا
عندها الحزن
هلمي إلي
قبل انتهاء رحيل الضياء
عْلَها تزهر البسمة
أثناء هجرتها الطيور .
لنغني معا
لا تقولي مطلقا
أنك لا تجيدين الغناء
,إنه سحر الحياة
حاولي
أن تعطيني صوتك
بعض همسك
لنتحدى العدم
ونزيح الضباب
إنه موعد الندى
,ألم اخبرك
أنه وقت الضياء
انظري
ها هنا تغرد الزهور
لتطير للفرح
لنغني معا
كما كنا زمان,
,ربما سنعيش
ولو لبرهة من الوقت
قالت يكفيني معك
وافقت على الطلب
.........
ابو سلام البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي