التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/نداء طالب/////


نوارسُ المشاعرِ

بعشقِكَ تطرُّفٌ وتمرُّد
تأتي كمَدِّ الموجِ عاشقا
تفتحُ ذراعيكَ لنوارسَ مشاعري
تُحيطُها دِفئاً حالماً
فتنثرُ خُطاها بكِبرٍ ودلال
على عزفِ نبضِك وآهٍ بموّال
تُقبِّلُها كما سلاسلَ الشمسِ
لمّا تلثمُ خدَّ الماء
فتذوبُ من حرِّ أنفاسِكَ
تهربُ منكَ كزِئبقٍ مشاغب
تتبعُها ،موجةً تلاحقُ موجة
تُراقصُك بحياء
وحين الدورانِ المجنون
يتصحَّرُ منك همسُكَ
يختفي ذيّاك المدِّ الحنون
يثورُ فيك عشقِك المجنون
بأصابعَ غيلانِ الغيرة
تدُكُّ هدوءَك وثباتَك
تُرخي عنها قبضتَكَ
تتركُها تصارعُ الغرقَ
دموعٌ عذابٌ وأرق
تبتعدُ بكفرِ العصاةِ
عن دربِ الإيمان
تناديكَ وليس من مجيب
لحظاتُ تخلٍّ مؤلمة
أعمت منكَ البصيرة
تستعيدُ إدراكَك
سرقَها البحرُ بغفلةٍ من جهالتِكَ
تقاسمتْها الحيتانُ اليقِظَة
هل ينفعُ الرثاءُ ،البكاءُ
ترثيها بدمعِ القصائد
وغفرانِ الخطايا
ليسيلَ دمعُ النَّدمِ
ولاتَ ساعةَ مندمِ
قد أضرمتَ نيرانك
بغاباتٍ سمراءَ
وعُهراً قبَّلتَ أنامِلَك
مجنونٌ يحكمُ مملكة ً
فلا أحداً يسائِلُكَ
وحدَها أغمدتْ راياتِها الحمراء
أنت الى الجحيمِ زاحفٌ
وهي اعتلتْ غيمَ السماء

نداء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي