التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عاطف خضر////


عندما لا يتكلم المحبون
..
أحبك كما تعلمين وأفضت بمشاعري إليك
وأعلم ولا أعلم إن كنت تحبيني أم لا ؟!
ولن أبوح لك بأكثر من ذلك فأنت الحب
الذي كان ولا يزال
ولكن.......!!!!!
هناك غيرنا تمنوا لو يعبرون عما تجيش بهم قلوبهم من مشاعر
فهذا أخرس حرم من نعمة الكلام ..ود لو يصرخ ويقول لمحبوبته بلسان فصيح ..أحبك
وهذا الأعمي يرى محبوبته بقلبه وأذنه وينطلق خلف خياله ويقول أجمل الأشعار ..ولكن يتمنى رؤية حبيبته
وأخر أصم يرى ويتكلم ويود أن يسمع من حبيبتة . أحبك
وذاك فقير اعجزه ضيق اليد وشظف العيش ويتمنى أن يحب ولكن للحب ثمن لا يقدر عليه
وذاك مريض أقعده مرضه لسنوات ويرى قصص العشاق وحكاياتهم ولكن كيف يتمنى أن يحب وجل أمنيته أن يتعافى من مرضه ويعيش مرتاحا من الألم ثم يتمنى بعد ذلك أن يحب
وذاك مسافر يقطع البلاد ويتغرب وقلبه معه ولكن لا استقرار ولا استمرار ومشاعره أدخرها لحين آخر ويشتاق لقلب يحبه ويهون عليه من قسوة الغربة
واخر أحب وقتله الحب وأعلن قلبه العصيان عن الحب فقد أكتوى من لهيب الحب ولكن لم يأتيه الحب بالنهاية السعيدة فهل هو رغم ذلك ممنوع من الحب ؟
وأخر يكتب عن الحب ويرى فيه تسلية ومواساة من جرح يكبر كل يوم فهو طبيب نفسه ويعرف متى يحب ومتى لا
وذاك القابع معزولا عن الناس ويتمنى أن تدركه لحظات حب ولكن يخشي العاقبه كمن يخشى الموت
كل هولاء واكثر محبون ولا يتكلمون عن الحب
... عاطف خضر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي