التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/معين العبود العثمان العلكة//////


قصيدة : جاذبية إمرأة
بقلم : معين عبود
سوريا
القصيدة موثقة
لكِ في القلوبِ مكانةً لاتُرتقى
وفي القصائدِ منبعاً للمُستقى
يامَنْ شغلتِ الفكرَ رُغمَ وقارهِ
وتمنَّى لو بهيامك أنْ يغرقا
مَنْ يمتلكْ روحَ الجمالِ وسرِّهِ
فليُعطِنا من روحهِ وليُغدقا
يامنبعاً منه استقى جنسُ النسا..
.. ءِ جمالُهنْ من دونِ أنْ يترقرقا
لكِ في النساءِ صورةً ماصاغها ال..
                ..رسَّامُ  بل صاغَ الذي قد أخلقَا
وفي العيونِ الناظراتِ دعاؤها
                          ألَّا تُصابي من عيونٍٍ رامقا
وقد يكونُ الحُسنُ فيهم روعةً
                        لكنَّكِ الحُسنَ المُعلَّا الشاهقا
قلبي عليكِ من  النساءٍ الحاسدةْ
                       إنْ قُلتِ آهٍٍ كان قلبي الخافقا
فراشةٌ أم زهرةٌ أم لوحةٌ
                  سبحان مَنْ صاغَ الجمالَ فأشرقا
حتَّى البحارَ بمدِّها نحو القمرْ
                      قد غيَّرتْ من مدِّها ترجو اللقا
لو تسكُني حصناً منيعاً شاهقا
                       فالنحلُ قد تركَ الزهورَ العابقه
يبحثنَ عن غذائهنَّ  بعطرِكِ
                         ماذا صنعتِ بنحلةٍٍ او شرنقه
ياذاتَ أوصافٍٍ تنوءُ على القلمْ
                        كم خطَّ في أوراقِه واستغرقا
شكت المحابرُ من جفاف مدادها
                       ومضى القلم لا عابئاً أو مُشفقا
ياأيُّها القلمُ الذي لم ينتهِ
                    يكفي غروراً في الغزل كن صادقا
ياشاعري لماذا أنتَ تلومني
                             وأنتَ لم تُريحُني كن رافقا
أتعبتني ومحابري منِّي اشتكت
                            هلَّا غدوتَ لبيتها كي تُشفِقا
جرِّبْ وقلْ أشعارَكَ المُتلاحقة
                          بحضورِها ستراها فوراً رائقة
ياربُّ كيفَ خلقتَ لي حبيبتي
                               وهديَّتني قلباً بها يتعشَّقا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي